الصمود · نشرة «A Porta Estreita» («الباب الضيق»)
اليوم 234: وهم امتلاك اثنين
لماذا لا يساوي مورّدان أو طريقان أو شبكتان اثنين دائمًا
Gaspar do Amaral · 20 أكتوبر 2026
ترجمة عن الأصل البرتغالي. صدرت هذه النسخة في 27 أكتوبر 2026.
في هذا الموقع، هذه المقالة
الحلقة 4 من سلسلة «A Porta Estreita» («الباب الضيق»). منذ 234 يومًا وباب هرمز شبه مغلق. من كانت لديه خطة بديلة تنفّس الصعداء. تتناول هذه الحلقة ما يحدث حين تعتمد الخطة البديلة على الشيء نفسه الذي تعتمد عليه الخطة الأصلية.
قبل أن تقرأ، عُدّ في ذهنك: كم «خطة بديلة» لديك في البيت؟ هاتف محمول ثانٍ، مصباح يدوي، بطاقة من مصرف آخر، أسطوانة غاز احتياطية. احفظ الرقم. في آخر المقال، ستطرح عليه ثلاثة أسئلة، وقد يصغر الرقم.
ليلة الأحد، في بيت في مدينة غيماراييش البرتغالية. لدى السيدة لوردش هاتفان محمولان: هاتف العمل والهاتف الشخصي. وتقول، وهي محقّة، إنها لا تنقطع عن الاتصال أبدًا.
في التاسعة ليلًا، تُسقط عاصفة الخط الذي يغذّي الشارع بالكهرباء. تنقطع الكهرباء.
عند منتصف الليل، يكون شحن الهاتفين 10%. لقد قضيا العصر موصولين بالشاحن نفسه، في المقبس نفسه في المطبخ. وفي الثانية فجرًا، ينطفئ الاثنان في الدقيقة نفسها تقريبًا.
كان لدى السيدة لوردش هاتفان. وكان لديها مقبس واحد.

في اليسار ما ظنّت السيدة لوردش أنها تملكه: مساران منفصلان، لا يمسّ عطل أحدهما الآخر. وفي اليمين ما كانت تملكه فعلًا: الهاتفان معلّقان بالمصدر نفسه، المربع الأحمر. حين يتعطّل ذلك المربع، يتعطّل الاثنان معًا. في الهندسة يسمّى هذا عطل السبب المشترك. استبدل «المقبس» بـ«الباب» أو «خط الأنابيب» أو «الكابل» أو «المورّد»، ويبقى الرسم صحيحًا.
امتلاك اثنين ليس امتلاك خطة بديلة. الخطة البديلة هي امتلاك اثنين لا يسقطان للسبب نفسه.
اليوم، اليوم 234
اليوم، 20 أكتوبر، هو اليوم 234. في الأسبوع الذي انتهى في 16 أكتوبر، سجّل مركز عمليات التجارة البحرية البريطاني UKMTO ما لا يقل عن 12 سفينة تعرّضت للهجوم في المضيق، وهو أعلى رقم منذ بداية الحرب. إحداها، سفينة الحاويات GFS Pride، غرقت بينما كانت تُقطَر إلى البر. وفي ذلك اليوم، لامس سعر برميل برنت 110 دولارات، وهو الأعلى منذ مايو. وأمس، أُغلق عند 108.09 دولارات.
في البرتغال، تواصل الموجة الخامسة، موجة غلاء الطعام، وصولها ببطء. ففي 14 أكتوبر، ارتفعت سلة السلع الأساسية الـ 63 التي ترصدها جمعية المستهلكين DECO PROteste للأسبوع الثاني على التوالي وبلغت 256.26 يورو، أي بزيادة 14.43 يورو عمّا كانت عليه في يناير. وارتفع سعر سمك النازلي الطازج 17% في أسبوع واحد.
شرحت الحلقتان 2 و3 لماذا تأتي المصائب مجتمعة ولماذا تأتي متأخرة. أما هذه الحلقة فتنظر إلى الجهة الأخرى: إلى الدفاعات. إلى المورّد الثاني، والطريق الثاني، والشبكة الثانية. إلى ما يجعلنا مطمئنين.
1. اختباركم، مرة أخرى: صفر
في الحلقة 3 طلبت حرفًا، A أو B أو C أو D: أيّ موجة هي التالية التي ستصل إلى بيتك. تلقّيت إعجابات، وتلقّيت سبعة مشتركين جددًا هذا الأسبوع. لم أتلقَّ أي حرف. وفي الحلقة 2 كنت قد طلبت رقمًا من 0 إلى 5 وكانت النتيجة نفسها.
لن أقرأ هذا بعد الآن على أنه قلة اهتمام. أقرؤه معلومةً: الإجابة تُجبرنا على النظر إلى بيتنا نحن، وهذا أصعب من القراءة عن بيوت الآخرين. لذلك، في هذه الحلقة، لا يطلب السؤال الأخير إلا كلمة واحدة: نعم أو لا.
2. الخطة البديلة التي بنتها السعودية في 1981
تعرف المملكة العربية السعودية منذ أكثر من أربعين سنة أن هرمز باب ضيق. لذلك بنت في 1981 خطة بديلة: خط الأنابيب شرق–غرب، بطول 1200 كيلومتر، الذي ينقل النفط من آبار الخليج إلى ينبع على البحر الأحمر، دون المرور بالمضيق. وطاقته 7 ملايين برميل في اليوم.
خلال هذه الأزمة، نجحت الخطة البديلة. فقد حوّلت نحو 4 ملايين برميل في اليوم، أي قرابة 4% من كل نفط العالم. وبحسب MEES، وهي نشرة متخصصة نقل عنها موقع OilPrice، سمحت للسعودية بالحفاظ على نحو 65% من صادراتها قبل الحرب. إنها خطة بديلة جيدة. لكنها ليست خطة بديلة مستقلة.
انظر أين أُصيبت:
- في الطريق. من 11 إلى 22 سبتمبر، توقف خط الأنابيب نحو 11 يومًا، بعد هجمات بطائرات مسيّرة أُطلقت من العراق. وفي 4 أكتوبر، أصاب هجوم جديد، تبنّاه الحوثيون، محطة ضخ قرب خريص لم تكن هدفًا من قبل، فتوقف الخط مرة أخرى.
- عند المخرج. تبنّى الحوثيون هجمات على منشآت أرامكو في ينبع في 16 و19 سبتمبر. وتضاعف تأمين مخاطر الحرب على ناقلات النفط التي تُحمَّل في ينبع ثلاث مرات ليصل إلى نحو 3% من قيمة السفينة: 3 ملايين دولار للرحلة الواحدة، لناقلة قيمتها 100 مليون.
- بعد المخرج. لكي يصل نفط ينبع إلى آسيا، عليه أن يمرّ بباب المندب، وهو باب ضيق آخر في جنوب البحر الأحمر. يمرّ من هناك الآن نحو 30 سفينة في اليوم. وكانت تمرّ 80 من قبل.

الخط الأزرق الداكن هو خط الأنابيب: الخطة البديلة. والسهم الأحمر المتقطع، في اليمين، هو الخطة الأصلية، أي الخروج عبر هرمز، الذي أُغلق. وتحدد العلامات الحمراء أين هوجمت الخطة البديلة: في منتصف الطريق، في سبتمبر وأكتوبر، وعند المخرج، في ينبع. ويذكّر المربع البرتقالي بأنه حتى بعد المخرج، هناك باب ضيق آخر. صُمّمت الخطة البديلة لتجنّب باب. ولم تُصمَّم لتجنّب السبب الذي أغلق الباب: الحرب.
في 6 أكتوبر، أكّد وزير الطاقة السعودي أن خط الأنابيب عاد يضخ 5.8 مليون برميل في اليوم. عادت الخطة البديلة. لكن ما تريد هذه الحلقة أن تبيّنه قد ثبت: حين يكون السبب واحدًا، يكون الطريق الثاني أيضًا في مرمى النار.
التفّ خط الأنابيب على الباب. ولم يلتفّ على الحرب.
3. الحساب الذي يخدع
لنحسب، بمستوى رياضيات الصف التاسع. تخيّل مورّدين اثنين. كلٌّ منهما يتعطّل في 10% من المرات، أي مرة واحدة في كل 10 أزمات. إذا كانا مستقلين، إذا لم تكن لأحدهما أي صلة بالآخر، فإن احتمال أن يتعطّلا معًا في الوقت نفسه هو حاصل ضرب الاحتمالين:

مع 10% لكلٍّ منهما: 0.1 × 0.1 = 0.01. يتعطّل الاثنان معًا مرة واحدة في 100. هذا الحساب هو ما يجعلنا مطمئنين حين نملك اثنين.
والآن أضف السبب المشترك. تخيّل أن نصف أعطال كل مورّد يأتي من السبب نفسه: المضيق نفسه، الحرب نفسها، الشتاء نفسه. حين يظهر هذا السبب، يأخذ الاثنين دفعة واحدة. ويستعمل المهندسون الذين يتعاملون مع المحطات النووية والطائرات لهذا الغرض نموذجًا بسيطًا، هو نموذج العامل β (بيتا): β هو الجزء من الأعطال المشترك بين الاثنين.
الجزء الأول من المعادلة، β × p، هو الأعطال التي تأخذ الاثنين دفعة واحدة. والجزء الثاني هو الضرب القديم، لكن بالأعطال المتبقية فقط، أي المستقلة. مع β = 50% وp = 10%: 0.5 × 0.1 = 0.05، يُضاف إليها (0.5 × 0.1)² = 0.0025. المجموع: 0.0525. يتعطّل الاثنان معًا نحو 5 مرات في 100، لا مرة واحدة.

اقرأ الجدول من الأعلى إلى الأسفل. في السطر الأول، الاثنان مستقلان: المورّد الثاني يقسم الخطر على 10. هذا ما ندفع ثمنه حين نتعاقد مع مورّد ثانٍ. وسطرًا بعد سطر، يزداد جزء الأعطال ذات السبب نفسه. في السطر المظلَّل، مع نصف الأعطال مشتركًا، لا يقسم الثاني الخطر إلا على أقل من 2. وفي الأخير، حين يأتي كل شيء من السبب نفسه، لا يقسم الثاني شيئًا: امتلاك اثنين كامتلاك واحد.
من دون سبب مشترك، يقسم الثاني الخطر على 10. ومع نصف الأعطال مشتركًا، يقسمه على أقل من 2. ندفع ثمن اثنين ونحصل على ما يزيد قليلًا على واحد.
4. الوهم نفسه، في أربع قارات
آسيا: مورّدان، باب واحد. تشتري اليابان نفطها أساسًا من بلدين: الإمارات العربية المتحدة بنسبة 44%، والمملكة العربية السعودية بنسبة 40%. يبدوان اثنين. لكن 96% من النفط الياباني يأتي من الشرق الأوسط ونحو 90% منه يمرّ بهرمز. وفي أبريل، انخفضت المشتريات من الشرق الأوسط 67.2% مقارنة بأبريل 2025، وهو أدنى مستوى منذ 1979. مثال: كأن يكون لديك متجران مفضّلان في الشارع نفسه، يزوّدهما المستودع نفسه. إذا لم تصل الشاحنة، تفرغ رفوف المتجرين في اليوم نفسه.
أوروبا: تغيير المورّد ليس تغيير الباب. بعد 2022، استبدلت إيطاليا جزءًا من الغاز الروسي بالغاز الطبيعي المسال. وفي 2025، جاء نحو 30% من الغاز المسال الذي اشترته من قطر، التي تصدّر عبر المضيق نفسه. وقد مدّدت قطر للطاقة حالة القوة القاهرة حتى مطلع ديسمبر 2026: فشركة إديسون الإيطالية وحدها خسرت 35 شحنة واضطرت بالفعل إلى تعويض 23 منها. أما البرتغال فاختارت غير ذلك: لا تتلقى غازًا من الشرق الأوسط منذ 2020، وتشتري أساسًا من نيجيريا والولايات المتحدة. هذه المرة، كان لدى البرتغال اثنان فعلًا. مثال: تغيير محطة الوقود لا يحميك من ارتفاع سعر النفط؛ أما التحوّل إلى سيارة كهربائية فيحميك.
أمريكا الجنوبية: البديل كان يعتمد على الحرب نفسها. تستورد البرازيل كل اليوريا التي تستعملها، 7.7 ملايين طن في 2025، وكان نحو 41% منها يمرّ بهرمز. وكان البديل الواضح مصر، المصدّر الكبير. لكن اليوريا المصرية تُصنع بالغاز، وأوقفت إسرائيل صادرات الغاز إلى مصر حين بدأت الحرب مع إيران. كان مخرج الطوارئ يعتمد على السبب نفسه الذي أغلق الباب. مثال: كأن تطلب من جارك أن يوصلك حين تتعطّل سيارتك، ثم تكتشف أن جارك يتزوّد بالوقود من المحطة نفسها، وقد نفد وقودها.
أمريكا الشمالية: نظامان يسند أحدهما الآخر. في فبراير 2021، شلّت موجة برد ولاية تكساس. وبحسب التقرير النهائي للجهات التنظيمية الأمريكية، جاء 75.6% من أعطال محطات الكهرباء من الجليد ونقص الوقود، ولا سيما الغاز. وكان 21.5% من انخفاض إنتاج الغاز ناتجًا عن انقطاع الكهرباء في الآبار والمحطات نفسها. الكهرباء كانت تحتاج إلى الغاز؛ والغاز كان يحتاج إلى الكهرباء. فسقطا معًا. وقُطع 20,000 ميغاواط، وهو أكبر فصل يدوي للأحمال في تاريخ الولايات المتحدة. مثال: إنه سخّان الغاز الذي لا يشتعل من دون كهرباء. لديه غاز وليست لديه تدفئة.
وفي قاع البحر. في 6 سبتمبر 2025، قُطع كابلان بحريان، SMW4 وIMEWE، قرب جدة في البحر الأحمر، فتباطأ الإنترنت في الإمارات والهند وباكستان. كانا كابلين مختلفين، لاتحادين مختلفين، لكنهما كانا يمرّان في الممر نفسه. مثال: طريقان متوازيان يعبران النهر من الجسر نفسه هما، يوم الفيضان، طريق واحد.

كل سطر هو «اثنان» تصرّفا، حين جاءت الأزمة، كأنهما «واحد». ويبيّن عمود «معطى حقيقي» الواقعة التي تثبت ذلك، مع المصدر والتاريخ. ويلخّص عمود «الدرس» الخطأ في جملة واحدة. وسطر البرتغال هو الاستثناء: إنه الحالة التي كان فيها تغيير المورّد تغييرًا للباب أيضًا، ولذلك مرّت موجة الغاز هذه بجانبها.
5. اختبار الاستقلال: ثلاثة أسئلة
الخبر الجيد أن السبب المشترك يُكتشف بثلاثة أسئلة. لا حاجة إلى برمجيات ولا إلى مستشارين. خذ كل «خطة بديلة» لديك، في البيت أو في الشركة، واسأل:
1. هل يشربان من المصدر نفسه؟ الطاقة نفسها، الوقود نفسه، المال نفسه، الشخص نفسه. هاتفا السيدة لوردش كانا يشربان من المقبس نفسه.
2. هل يمرّان من الباب نفسه؟ الطريق نفسه، المستودع نفسه، الكابل نفسه، الشارع نفسه، الجسر نفسه. كان للنفط الياباني بائعان وباب واحد.
3. هل يسقطان للسبب نفسه؟ الطقس نفسه، الحرب نفسها، السعر نفسه. يوريا الخليج ويوريا مصر سقطتا بسبب الحرب نفسها.

يجمع الجدول الأسئلة الثلاثة مع أمثلة من البيت ومن الشركة. اقرأه سطرًا سطرًا: كل سطر طريقة مختلفة يصبح بها الاثنان واحدًا. والإجابة بـ«نعم» في أي سطر لا تعني أن ترمي خطتك البديلة. بل تعني أنها تساوي أقل مما تظن، وأنه من المفيد فصل ما هو مجتمع: شاحن محمول مشحون مسبقًا، وبطاقة من مصرف آخر وبعض المال النقدي في البيت، وخط ألياف ثانٍ يدخل المبنى من جهة أخرى، ومورّد يشتري من قارة أخرى.
بالنسبة إلى السيدة لوردش، كان الحل يكلف 20 يورو: بطارية محمولة، مشحونة ومحفوظة في الدرج. لم يكن هاتفًا ثالثًا. كان مصدرًا ثانيًا.
لا تحتاج إلى امتلاك أشياء أكثر. تحتاج إلى امتلاك أشياء لا تسقط للسبب نفسه.
6. ماذا يعني هذا للموجة التالية
رأينا في الحلقة 3 أن الموجة الخامسة، موجة غلاء الطعام، تصل إلى البرتغال. على الرفوف عشر علامات تجارية من المعكرونة، لكن معظمها يستعمل قمحًا يُشترى من السوق العالمية نفسها، ويصل بشاحنات تعمل بالديزل. كثرة العلامات لا تحمي من ارتفاع سعر القمح ولا من ارتفاع سعر الديزل. أما أن يكون في خزانة المؤونة ما نأكله كل أسبوع، مشترًى قبل الحاجة، فيحمي قليلًا أكثر.
وبالنسبة إلى الشركات، التمرين هو نفسه، مع أصفار أكثر. كم من مورّديك «البديلين» يشترون المادة الخام من البلد نفسه؟ كم من وصلتي الإنترنت لديك تدخلان المبنى من الخندق نفسه؟ وكم من «الشخصين» اللذين يعرفان القيام بما يعتمد عليه عملك يأخذان إجازتهما في الأسبوع نفسه؟
دورك
أجب في التعليقات بكلمة واحدة فقط، نعم أو لا: هل يُشحن هاتفاك، أو هاتفك وهاتف أحد أفراد أسرتك، من المقبس نفسه؟
إن كانت لديك دقيقة أخرى: اذكر «اثنين» اكتشفت، بعد القراءة، أنهما «واحد». في الحلقة القادمة أنشر الأمثلة، من دون أسماء.
أرسل هذا المقال إلى من يتولى خطة الطوارئ في شركتك، أو في جمعية سكان عمارتك، أو في مجلس حيّك. الأسئلة الثلاثة تتسع لها ورقة لاصقة صغيرة.
هذه هي الحلقة 4 من سلسلة «A Porta Estreita». قاست الحلقة 1 كم من الوقت نصمد. وبيّنت الحلقة 2 لماذا تأتي المصائب مجتمعة. وبيّنت الحلقة 3 لماذا تأتي متأخرة. وبيّنت هذه الحلقة لماذا لا تنقذنا الخطة البديلة دائمًا. يوم الثلاثاء القادم، 27 أكتوبر، تصدر الحلقة 5.
اشترك في النشرة لتصلك كل حلقة يوم الثلاثاء.
مع خالص التحية، Gaspar do Amaral
#الصمود #إدارة_المخاطر #سلاسل_الإمداد #الطاقة #البنية_التحتية #البرتغال
ملاحظة منهجية
(1) «اليوم» هو عدد الأيام الكاملة منذ 28/02/2026، تاريخ إغلاق المضيق؛ و20/10/2026 هو اليوم 234. (2) المعادلة 2 هي الصيغة المبسطة لنموذج العامل β، المستعمل في تحليل أعطال السبب المشترك (NUREG/CR-5485): يتناول مكوّنين متماثلين، احتمال تعطّل كلٍّ منهما في أزمة واحدة p، وجزءًا β من هذه الأعطال مشتركًا بينهما؛ ويتجاهل الإصلاحات والآثار ذات الرتبة الأعلى. (3) القيم p = 10% وβ = 0%–100% في الجدول 1 توضيحية ولا تقيس أي حالة حقيقية؛ وهي تُستعمل لإظهار شكل العلاقة. وحسابات الجدول 1 هي: P = β × 0.1 + [(1 − β) × 0.1]²؛ و«يقسم الخطر على» هو 0.1 / P. (4) تأمين بنسبة 3% على ناقلة قيمتها 100 مليون دولار يعطي 3 ملايين للرحلة (100 × 0.03). (5) بيانات اليابان وإيطاليا والبرتغال والبرازيل ومصر وتكساس والكابلات هي بيانات المصادر المذكورة، بتاريخ كلٍّ منها. (6) السيدة لوردش والمتاجر والجار والسخّان والطرق أمثلة توضيحية. النص والأشكال والجداول من إعداد المؤلف، بالاستعانة بالذكاء الاصطناعي.
عن هذه الترجمة. ترجمة للحلقة 4 من النشرة «A Porta Estreita» («الباب الضيق»)، التي نشرها المؤلف على لينكدإن في 20 أكتوبر 2026؛ والنسخة البرتغالية الكاملة موجودة على هذا الموقع. الشكلان والمعادلة والجداول الثلاثة هي الصور الأصلية، بنصوصها البرتغالية، مع تعليق مترجم يذكر محتواها. لا تظهر المعادلة 2 صورةً في الأصل؛ وصيغتها هي المذكورة في البند (3) أعلاه. حُذفت الرموز الزخرفية (الإيموجي) من نسخة لينكدإن، وتظهر النقاط الثلاث التي كانت تعلّمها في القسم 2 قائمةً. وتقود الروابط إلى الحلقات السابقة إلى الأصول البرتغالية على هذا الموقع. وتبقى عناوين المصادر بلغتها الأصلية؛ ولا تُترجم إلا تعليقاتها.
المراجع
- Gaspar do Amaral (27/09/2026). Dia 211: A Porta Estreita por onde passa a nossa resiliência — الحلقة 1 (بالبرتغالية)؛ LinkedIn.
- Gaspar do Amaral (06/10/2026). Dia 220: O azar nunca vem só — الحلقة 2 (بالبرتغالية)؛ LinkedIn.
- Gaspar do Amaral (14/10/2026). Dia 228: O efeito dominó — الحلقة 3 (بالبرتغالية)؛ LinkedIn.
- Gaspar do Amaral (19/10/2026). As ondas pelo mundo e o seu plano — ملحق الحلقة 3 (بالبرتغالية)؛ LinkedIn.
- Al Jazeera (17/10/2026) — الولايات المتحدة وإيران تدّعيان السيطرة على هرمز: ما لا يقل عن 12 سفينة هوجمت في الأسبوع المنتهي في 16/10 (UKMTO)؛ غرق GFS Pride؛ برنت عند 110 دولارات.
- Straits.live — daily brief (19/10/2026) — الوضع في مضيق هرمز: برنت عند 108.09 دولارات؛ هجمات ومفاوضات.
- DECO PROteste, via Folha Nacional / Lusa (14/10/2026) — سلة السلع الأساسية الـ 63: 256.26 يورو؛ +0.70 يورو في أسبوع؛ +14.43 يورو منذ يناير (بالبرتغالية).
- Al Jazeera (06/10/2026) — السعودية: خط الأنابيب شرق–غرب يضخ 5.8 مليون برميل في اليوم؛ 1200 كم، طاقة 7 ملايين، بُني في 1981.
- Türkiye Today / AFP (05/10/2026) — خط الأنابيب شرق–غرب يتوقف مجددًا بعد هجوم على محطة ضخ قرب خريص؛ توقف من 11 إلى 22/09 (Kpler).
- OilPrice.com (25/09/2026) — أرامكو تعيد تشغيل خط الأنابيب شرق–غرب؛ هجمات متبنّاة على ينبع؛ تأمين مخاطر الحرب نحو 3%؛ باب المندب بـ 30 سفينة في اليوم.
- Enerdata (31/08/2026) — اليابان: خطة الصمود الطاقوي؛ 96% من النفط من الشرق الأوسط؛ الإمارات 44%، السعودية 40%.
- Tank Terminals (22/05/2026) — اليابان: واردات النفط الخام من الشرق الأوسط في أبريل −67.2%، الأدنى منذ 1979.
- Euronews (06/03/2026) — دول الاتحاد الأوروبي الأكثر تعرضًا لانقطاع الغاز المسال: إيطاليا (نحو 30% من قطر)، بلجيكا، بولندا؛ البرتغال بلا غاز من الشرق الأوسط منذ 2020.
- Euro-Petrole / Edison (29/09/2026) — قطر للطاقة تمدّد حالة القوة القاهرة حتى مطلع ديسمبر 2026؛ 35 شحنة متأثرة.
- Reuters, via Baird Maritime (05/03/2026) — البرازيل: 7.7 ملايين طن من اليوريا مستوردة في 2025؛ نحو 41% مرّت بهرمز (Agrinvest).
- World Fertilizer (25/03/2026) — إنتاج اليوريا المصرية مستمر رغم نقص الغاز؛ إسرائيل أوقفت صادرات الغاز.
- FERC — Federal Energy Regulatory Commission (16/11/2021) — التقرير النهائي عن موجة برد فبراير 2021: 75.6% من الأعطال بسبب الجليد والوقود؛ فصل 20,000 ميغاواط من الأحمال.
- Telecom Review (08/09/2025) — قطع الكابلين SMW4 وIMEWE قرب جدة يرفع زمن الاستجابة في آسيا والخليج.
- U.S. NRC / INL (1998). NUREG/CR-5485 — Guidelines on Modeling Common-Cause Failures in Probabilistic Risk Assessment — نموذج العامل β.
النقاش على لينكدإن (بالبرتغالية)
تُكتب التعليقات على هذا النص في لينكدإن، حيث نُشرت المقالة باللغة البرتغالية. يمكنكم الكتابة بالعربية. وافقوا أو خالفوا أو أضيفوا بيانات: كل اعتراض مُعلَّل يلقى ردًّا.
Gaspar do Amaral · الأصل البرتغالي بتاريخ 20 أكتوبر 2026، منشور في هذا الموقع؛ صدرت الترجمة في 27 أكتوبر 2026 · الأشكال والجداول © Aprecisa.com · بالاستعانة بالذكاء الاصطناعي