الانتقال إلى المحتوى
→ Grupo Aprecisa · نربط أصحاب المعرفة بمن يحتاج إليها
Gaspar do Amaral

هندسة · طاقة · رأي

ثمانية إنذارات

ما تقوله التقارير الرسمية عن أمن الإمداد بالكهرباء منذ 2018 — ولماذا تقول المسطرة الأوروبية العكس

Gaspar do Amaral · 13 أكتوبر 2026

ترجمة عن الأصل البرتغالي. صدرت هذه النسخة في 27 أكتوبر 2026.

في 2018، نشرت المديرية العامة للطاقة والجيولوجيا في البرتغال DGEG (Direção-Geral de Energia e Geologia)، استنادًا إلى دراسات REN (Redes Energéticas Nacionais، مشغّل شبكة نقل الكهرباء البرتغالية)، تقريرًا فيه جملة مرّت دون أن ينتبه إليها أحد تقريبًا. إذا أُغلقت محطتا الفحم في سينيش وبيغو ومحطة الغاز في تابادا دو أوتيرو، «فإن القدرة المتاحة لتغطية ذروة الاستهلاك لن تعود كافية في 2025». أُغلقت محطتا الفحم في 2021. وما زالت تابادا دو أوتيرو تعمل بفضل تمديدات متتالية. والتقرير المنشور في يونيو 2026 يقول إن «مرحلة الانكسار» (estádio de rutura) تحلّ هذا العام نفسه.

في النقاشات التقنية حول أمن الإمداد، يتكرر سيناريو نقصٍ قدره 2 غيغاواط على مدى خمسة أيام بلا رياح ولا شمس. والاعتراض الطبيعي هو أن الـ 2 غيغاواط مجرد فرضية. يبيّن هذا المقال أنها ليست كذلك. إنها، مع تفاوت بسيط، الرقم الذي تكرره التقارير الرسمية البرتغالية منذ أربع سنوات. ويبيّن أيضًا أمرًا مفاجئًا: التقييم الأوروبي، الذي وافقت عليه وكالة الجهات التنظيمية (ACER) في أبريل 2026، يصل إلى النتيجة المعاكسة. في نظر أوروبا، لا تعاني البرتغال من مشكلة في الكفاية.

قرأتُ الإصدارات الثمانية من Relatório de Monitorização da Segurança de Abastecimento do Sistema Elétrico Nacional (RMSA-E، تقرير رصد أمن الإمداد في النظام الكهربائي الوطني البرتغالي)، من 2018 إلى 2025، والتقييم الأوروبي لعام 2025 مع ملاحقه، وقرار ACER، وتقرير ERSE (Entidade Reguladora dos Serviços Energéticos، الجهة المنظِّمة للطاقة في البرتغال) عن قيمة الطاقة غير المورَّدة. وحسبتُ كذلك، انطلاقًا من الملف الساعي الذي تنشره ENTSO-E، متى وكيف ستنقص الطاقة في البرتغال وإسبانيا وفق النموذج الأوروبي.

عمليًّا: هناك مسطرتان رسميتان لقياس ما إذا كانت البرتغال ستملك ما يكفي من الكهرباء في أسوأ اللحظات. البرتغالية تقول إنها لم تعد تملك. والأوروبية تقول إنها تملك. وهذا الفرق هو الذي يقرر هل يجوز للبلد أن يدفع لمحطات كي تبقى احتياطًا أم لا.

كلمات هذا المقال

لأمن الإمداد مفرداته الخاصة. هذه هي الكلمات التي يستعملها المقال، ومع كل منها معناها ومثال من الحياة اليومية يساعد على تذكّرها.

القدرة والطاقة. تُقاس القدرة بالواط (kW, MW, GW) وهي القوة في لحظة واحدة؛ وتُقاس الطاقة بالواط ساعة (kWh, MWh, GWh) وهي الكمية المتراكمة على مدى الزمن.

من الحياة اليومية: القدرة هي سعة فتحة الصنبور؛ والطاقة هي الماء الذي يبقى في الدلو. مدفأة قدرتها 2 كيلوواط تعمل نصف ساعة تستهلك 1 كيلوواط ساعة.

القدرة المركّبة. مجموع القدرات القصوى لكل محطات البلد.

من الحياة اليومية: إنها عدد المقاعد في حافلة: تقول كم راكبًا يتّسع لهم، لا كم راكبًا سيسافر.

القدرة الثابتة. الجزء من القدرة الذي يمكن الاعتماد عليه في أسوأ لحظة، بعد خصم الأعطال وغياب الرياح أو الشمس أو الماء.

من الحياة اليومية: لدى فريق 25 لاعبًا مسجّلًا، لكنه يوم المباراة، مع الإصابات والإيقافات، يعتمد على 15. والألواح الشمسية في الثامنة مساءً في الشتاء تُحسب صفرًا.

ذروة الاستهلاك. الساعة التي يستهلك فيها البلد أكثر من أي وقت آخر. في البرتغال، عند نهاية العصر في أيام الشتاء الباردة، نحو 10 غيغاواط.

من الحياة اليومية: إنها ساعة العشاء في مطعم: بحسبها، لا بحسب متوسط اليوم، يُقرَّر كم طاولة وكم طاهيًا نحتاج.

الكفاية. امتلاك وسائل تكفي لتلبية الذروة مع هامش، حتى مع الأعطال وسوء الطقس.

من الحياة اليومية: يكون المطعم كافيًا إذا استطاع تقديم عشاء السبت حتى لو غاب أحد الطهاة.

مؤشر تغطية الذروة (ICP). القدرة المتاحة مقسومة على الذروة، باحتمال 95% أو 99%. إذا كان أقل من 1، فهي لا تكفي.

من الحياة اليومية: مئة كرسي لـ 110 ضيوف تعطي 0.91: يبقى عشرة أشخاص واقفين.

توقّع فقدان الحمل (LOLE). متوسط عدد الساعات في السنة التي لا تكفي فيها الوسائل للاستهلاك وللاحتياطي.

من الحياة اليومية: كم ليلة في السنة، في المتوسط، يضطر المطعم إلى ردّ الزبائن لعدم وجود طاولات.

الطاقة غير المورَّدة (EENS). كمية الطاقة التي تنقص في تلك الساعات.

من الحياة اليومية: ليست عدد الليالي التي رُدّ فيها الزبائن، بل عدد وجبات العشاء التي لم تُقدَّم.

معيار الموثوقية. أقصى عدد من ساعات النقص في السنة يقبله البلد. في البرتغال، منذ 2025، 1.46 ساعة.

من الحياة اليومية: إنه أقصى عدد من الغيابات تسمح به المدرسة قبل أن يرسب التلميذ.

اختبار الإجهاد. محاكاة النظام كما هو، من دون احتساب أي شيء لم يبدأ بناؤه بعد.

من الحياة اليومية: إنه النظر إلى خزانة المؤونة قبل العاصفة والسؤال: إن لم أشترِ شيئًا آخر، إلى متى تكفي؟

الربط البيني. الخطوط التي تصل الشبكة البرتغالية بالشبكة الإسبانية.

من الحياة اليومية: إنه الباب إلى بيت الجار: لا ينفع إلا إذا كان لدى الجار، في ذلك اليوم، ما يُعيره.

احتياطي التنظيم (mFRR). قدرة محفوظة لتدخل خلال دقائق حين يتعطل شيء ما. منذ 2022، يُشترى جزء منها بالمزاد من كبار المستهلكين، الذين يقبلون خفض استهلاكهم.

من الحياة اليومية: إنه رجل الإطفاء المناوب في الثكنة: يُدفع له ليكون هناك، حتى في الأيام التي لا حرائق فيها.

القابلية للقطع وفصل الأحمال. القابلية للقطع هي خفض للاستهلاك يُتفق عليه ويُدفع ثمنه مع كبار المستهلكين. وفصل الأحمال هو قطع الكهرباء حسب المناطق لإنقاذ بقية الشبكة.

من الحياة اليومية: في سفينة يتسرّب إليها الماء، تُلقى في البحر أولًا الحمولة المتفق عليها مسبقًا؛ وإن لم يكفِ ذلك، تُغلق بعض المقصورات.

قيمة الطاقة غير المورَّدة (VoLL). كم تساوي للمستهلك كل ميغاواط ساعة تنقصه. في البرتغال، 12,433 يورو/ميغاواط ساعة: نحو 12 يورو لكل كيلوواط ساعة، مقابل نحو 0.23 يورو تُدفع في الفاتورة.

من الحياة اليومية: الكيلوواط ساعة التي يستهلكها البرّاد تكلف سنتات؛ أما الطعام الذي يفسد بسبب انقطاع الكهرباء فيكلف أكثر بكثير.

تكلفة إبقاء القدرة (CONE). كم يكلف، في السنة، امتلاك 1 كيلوواط من الاحتياطي جاهز للعمل.

من الحياة اليومية: إنها القسط السنوي لتأمين السيارة: يُدفع سواء وقع حادث أم لم يقع.

سوق الطاقة وحدها. تُدفع للمحطات قيمة الطاقة التي تبيعها فقط.

من الحياة اليومية: إنها سيارة أجرة لا تقبض إلا عن المشاوير. سيارات الأجرة الاحتياطية لليلة رأس السنة ستبقى متوقفة بقية العام بلا دخل، ولن يشتريها أحد.

آلية القدرة. دفعة مقابل الجاهزية، لكل ميغاواط ولكل سنة، في مقابل الالتزام بالجاهزية حين تحتاج الشبكة.

من الحياة اليومية: إنها الاشتراك الشهري مع سبّاك الطوارئ: يُدفع كل شهر كي يلبّي النداء ليلة الأحد حين تنفجر ماسورة.

أولًا. المسطرة الوطنية

تنشر DGEG تقرير RMSA-E، وهو يتضمن تحليل REN ملحقًا به. يحاكي التقرير النظام الكهربائي ساعةً بساعة، مع 40 نظامًا هيدرولوجيًا مختلفًا، وأعطال عشوائية في وحدات التوليد، وعدة سيناريوهات للاستهلاك وللقدرة المركّبة. ويقيس أمن الإمداد بمؤشرين. الأول هو مؤشر التغطية الاحتمالية للذروة (ICP): النسبة بين القدرة المتاحة وذروة الاستهلاك، باحتمال 95% أو 99%؛ وإذا كان أقل من 1، فالذروة غير مغطاة. والثاني هو توقّع فقدان الحمل (LOLE، من loss of load expectation): عدد الساعات في السنة التي لا تكفي فيها الوسائل المتاحة، في المتوسط، للاستهلاك وللاحتياطي.

يتضمن كل إصدار «اختبار إجهاد»: النظام كما هو، مضافًا إليه ما هو قيد الإنشاء أو يبدأ إنشاؤه قبل نهاية السنة، من دون احتساب أي مشروع آخر. إنه أبسط سؤال وأقساه: إن لم يُبنَ شيء آخر، متى يكفّ النظام عن الكفاية؟

حتى إصدار 2024، كان المعيار الوطني 5 ساعات في السنة من توقّع فقدان الحمل. وفي 2025، اعتمدت البرتغال معيار الموثوقية الأوروبي، الذي تحسبه ERSE وفق منهجية ACER: 1.46 ساعة في السنة. أي إن حدّ ساعات النقص المقبولة انخفض من 5 إلى 1.46 في السنة، أقل من ثلث الحدّ السابق.

عمليًّا: اختبار الإجهاد هو السؤال الذي نطرحه على خزانة المؤونة قبل العاصفة: إن لم أشترِ شيئًا آخر، إلى متى تكفي؟ والمعيار الجديد صارم: في المتوسط، أقل من ساعة ونصف في السنة بلا كهرباء — أقصر من مباراة كرة قدم.

ثانيًا. ثمانية إنذارات

يجمع الجدول 1 الخلاصة الأساسية لاختبار الإجهاد في كل إصدار.

الجدول 1 — ثمانية تقارير، ثمانية إنذارات (الجدول الأصلي، بالبرتغالية). الأعمدة: الإصدار؛ سنة المشكلة؛ القدرة الناقصة (ميغاواط)؛ ما خلص إليه اختبار الإجهاد؛ المعيار المستخدم. السطران المظلَّلان هما RMSA-E 2025 (سنة المشكلة 2026: «مرحلة الانكسار»، LOLE قدره 12.8 ساعة/سنة و7.2 غيغاواط ساعة/سنة غير مورَّدة، مقابل المعيار الأوروبي ≤ 1.46 ساعة/سنة) وأفقه لعام 2030 (نقص 1,240–1,690 ميغاواط؛ إغلاق تابادا دو أوتيرو، 990 ميغاواط، في نهاية 2029؛ LOLE قدره 20.7–45.4 ساعة/سنة). المصدر: DGEG/REN, RMSA-E 2018–2025، الملخصات التنفيذية؛ قُرئت إصدارات 2018 إلى 2021 بالتعرّف الضوئي على الحروف. Gaspar do Amaral · © Aprecisa.com
الجدول 1 — ثمانية تقارير، ثمانية إنذارات (الجدول الأصلي، بالبرتغالية). الأعمدة: الإصدار؛ سنة المشكلة؛ القدرة الناقصة (ميغاواط)؛ ما خلص إليه اختبار الإجهاد؛ المعيار المستخدم. السطران المظلَّلان هما RMSA-E 2025 (سنة المشكلة 2026: «مرحلة الانكسار»، LOLE قدره 12.8 ساعة/سنة و7.2 غيغاواط ساعة/سنة غير مورَّدة، مقابل المعيار الأوروبي ≤ 1.46 ساعة/سنة) وأفقه لعام 2030 (نقص 1,240–1,690 ميغاواط؛ إغلاق تابادا دو أوتيرو، 990 ميغاواط، في نهاية 2029؛ LOLE قدره 20.7–45.4 ساعة/سنة). المصدر: DGEG/REN, RMSA-E 2018–2025، الملخصات التنفيذية؛ قُرئت إصدارات 2018 إلى 2021 بالتعرّف الضوئي على الحروف. Gaspar do Amaral · © Aprecisa.com

إذا قُرئ الجدول من الأعلى إلى الأسفل، فإنه يحكي قصة. في الإصدارات الثلاثة الأولى، أعطت المسارات المرجعية فقدانًا للحمل يكاد يكون صفرًا، أقل من ساعة في السنة، لكن اختبار الإجهاد كان ينذر بالفعل: من دون محطات الفحم ومن دون تابادا دو أوتيرو، لن تعود الذروة مغطاة. وفي 2020، انتقلت سنة المشكلة من 2025 إلى 2022. ومنذ 2021، بدأت التقارير تقدّر القدرة الناقصة بالأرقام: من 400 إلى 450 ميغاواط، ثم من 600 إلى 1,050، ثم من 1,750 إلى 1,950، ثم نحو 1,650. وفي 2025، ومع المعيار الجديد، صار النقص لعام 2026 بين 850 و1,550 ميغاواط، ولعام 2030 بين 1,240 و1,690 ميغاواط.

الشكل 1 — ثمانية إنذارات: سنة المشكلة تقترب والقدرة الناقصة تكبر (الشكل الأصلي، بالبرتغالية). العنوان الفرعي: خلاصات اختبار الإجهاد في كل إصدار من تقرير رصد أمن الإمداد (RMSA-E). يسارًا، «A · متى يحدث العجز»: السنة التي لن تعود فيها الذروة مغطاة، حسب إصدار RMSA-E؛ الخط المتقطع هو سنة الإصدار نفسه. يمينًا، «B · كم ينقص»: القدرة الإضافية المحددة (ميغاواط)، حسب إصدار RMSA-E (سنة العجز: الإصدار + 1)؛ الجزء الفاتح هو الحد الأعلى للمجال المذكور. المصدر: DGEG/REN, RMSA-E 2018–2025 (الملخصات التنفيذية)؛ تختلف شروط كل اختبار إجهاد من إصدار إلى آخر (انظر الجدول 1). Gaspar do Amaral · © Aprecisa.com
الشكل 1 — ثمانية إنذارات: سنة المشكلة تقترب والقدرة الناقصة تكبر (الشكل الأصلي، بالبرتغالية). العنوان الفرعي: خلاصات اختبار الإجهاد في كل إصدار من تقرير رصد أمن الإمداد (RMSA-E). يسارًا، «A · متى يحدث العجز»: السنة التي لن تعود فيها الذروة مغطاة، حسب إصدار RMSA-E؛ الخط المتقطع هو سنة الإصدار نفسه. يمينًا، «B · كم ينقص»: القدرة الإضافية المحددة (ميغاواط)، حسب إصدار RMSA-E (سنة العجز: الإصدار + 1)؛ الجزء الفاتح هو الحد الأعلى للمجال المذكور. المصدر: DGEG/REN, RMSA-E 2018–2025 (الملخصات التنفيذية)؛ تختلف شروط كل اختبار إجهاد من إصدار إلى آخر (انظر الجدول 1). Gaspar do Amaral · © Aprecisa.com

يلخّص الشكل 1 الجدول في صورتين. في اليسار، تحدد كل نقطة السنة التي لن تعود فيها الذروة مغطاة بحسب كل إصدار؛ والخط المتقطع هو سنة الإصدار نفسه. والمسافة بين النقطة والخط هي مدة الإنذار: سبع سنوات في 2018، وسنة واحدة منذ 2021. وفي اليمين، تبيّن الأعمدة القدرة الإضافية التي رآها كل إصدار ضرورية؛ والجزء الفاتح هو الحد الأعلى للمجال المذكور. للشكل قراءة واحدة فقط: منذ 2021، ينذر كل تقرير بالسنة التالية، وما ينقص هو من رتبة 1,000–2,000 ميغاواط. ولا ينبغي قراءة هذا التتابع كسلسلة إحصائية. فشروط اختبار الإجهاد تتغير من إصدار إلى آخر (المحطات المحتسبة، والربط البيني، والهيدرولوجيا، والمعيار)، والجدول يسجّلها.

تابادا دو أوتيرو، محطة دورة مركّبة تعمل بالغاز قدرتها 990 ميغاواط، هي القطعة التي تتكرر. يخلص إصدار 2023 إلى أنه، حتى مع إبقائها بعد انتهاء عقد شراء الطاقة الخاص بها، سينقص نحو 950 ميغاواط. ويحتسبها إصدار 2024 ومع ذلك يطلب 650 ميغاواط إضافية. ويفترض إصدار 2025 أنها تعمل حتى 31 ديسمبر 2026، وهو الأجل الذي حددته وزارة البيئة والطاقة البرتغالية (Ministério do Ambiente e Energia) لتمديد آخر، ومع ذلك يجد النظام في حالة انكسار.

عمليًّا: إنه كضوء تحذير الوقود في لوحة عدادات السيارة. في 2018 أضاء لينبّه إلى أن أمامنا سبع سنوات. ومنذ 2021 يضيء كل سنة ليقول إن المشكلة في السنة التالية مباشرة. وما ينقص هو قدرة محطة أو محطتين بحجم تابادا دو أوتيرو.

ثالثًا. 2026: مرحلة الانكسار

نُشر RMSA-E 2025 في 5 يونيو 2026، بأفق 2026–2040. ويعطي اختبار الإجهاد لعام 2026 توقّعًا لفقدان الحمل قدره 12.8 ساعة في السنة و7.2 غيغاواط ساعة في السنة من الطاقة غير المورَّدة. أي ما يقارب تسعة أضعاف المعيار.

ولتغطية النقص، درست REN احتياجات احتياطي استعادة التردد بالتفعيل اليدوي (mFRR)، وهو الاحتياطي الذي يشمل اليوم القابلية الصناعية للقطع، مفترضةً أن 10% فقط من قدرة الربط البيني مع إسبانيا ستكون متاحة. وخلصت إلى أن المطلوب من 850 إلى 1,550 ميغاواط من القدرة الإضافية المضمونة. وأُجري المزاد السابع لنطاق mFRR. وبحسب التصويب الذي نشرته DGEG، لم يُمنح جزء من القدرة المطروحة في المزاد. وتضيف تعليقات REN على التقييم الأوروبي معلومة: المزادات الأخيرة لهذا المنتج منحت، في أقصى حد، نحو 400 ميغاواط، «مع أن احتياجات النظام أكبر بكثير».

وإذا تحقق النقص، ينص التقرير على ثلاثة تدابير، بهذا الترتيب: طلب تفعيل برنامج دعم من المشغّل الإسباني؛ وخفض استهلاك العملاء الصناعيين الذين لديهم عقد قابلية للقطع؛ وإذا لم يلتزم هؤلاء، فصل الأحمال غير ذات الأولوية وفق البروتوكول المبرم بين مشغّلي الشبكات. والتدبير الأخير، بلغة الناس، هو قطع الكهرباء عن جزء من المستهلكين.

عمليًّا: تخيّل مصعدًا يشترط تفتيشه ألا يتوقف أكثر من ساعة ونصف في السنة، وهو بحسب حسابات الشركة المصنّعة نفسها سيتوقف نحو ثلاث عشرة ساعة. وإذا جاء النقص، فالخطة هي خطة عمارة انقطع عنها الماء: أولًا يُطلب العون من الجار، ثم يُطلب ممن يستهلك أكثر أن يغلق الصنبور، وأخيرًا يُقطع الماء عن بعض الطوابق.

في 15 يونيو 2026، بعد عشرة أيام من النشر، أعلنت الحكومة البرتغالية التحضير لآلية قدرة، مفتوحة للتوليد والتخزين وإدارة الطلب، وبدء الإخطار المسبق للمفوضية الأوروبية.

رابعًا. 2030 وما بعدها

بالنسبة إلى السنوات التالية، يحلل التقرير مسارين: المسار المحافظ ومسار الطموح، والأخير منسجم مع الخطة الوطنية للطاقة والمناخ في البرتغال (PNEC، Plano Nacional de Energia e Clima). وحتى مع إتاحة الربط البيني كاملًا، يبقى توقّع فقدان الحمل فوق المعيار في كل السنوات التي جرى تحليلها.

الشكل 2 — مسطرتان لنظام واحد: ساعات الانقطاع المتوقعة سنويًا في البرتغال (الشكل الأصلي، بالبرتغالية). المنهجية الوطنية (RMSA-E 2025، مع إتاحة 100% من الربط البيني) مقابل المنهجية الأوروبية (ERAA 2025، التي وافقت عليها ACER). المحور العمودي: LOLE — ساعات الانقطاع المتوقعة سنويًا (مقياس لوغاريتمي). الخطوط: RMSA-E 2025 المسار المحافظ (أخضر) ومسار الطموح (أزرق)؛ اختبار الإجهاد 2026: 12.8 ساعة/سنة (معيّن)؛ المعيار القديم: 5 ساعات/سنة؛ المعيار: 1.46 ساعة/سنة؛ ERAA 2025 (≈ 0 بعد 2028؛ 0.82 في 2028). المصادر: DGEG/REN, RMSA-E 2025، الجداول 6 و7 و10؛ ENTSO-E, ERAA 2025، الملحق 3 (متوسط 540 محاكاة)؛ القيم الصفرية لـ ERAA مرسومة في أسفل المقياس. Gaspar do Amaral · © Aprecisa.com
الشكل 2 — مسطرتان لنظام واحد: ساعات الانقطاع المتوقعة سنويًا في البرتغال (الشكل الأصلي، بالبرتغالية). المنهجية الوطنية (RMSA-E 2025، مع إتاحة 100% من الربط البيني) مقابل المنهجية الأوروبية (ERAA 2025، التي وافقت عليها ACER). المحور العمودي: LOLE — ساعات الانقطاع المتوقعة سنويًا (مقياس لوغاريتمي). الخطوط: RMSA-E 2025 المسار المحافظ (أخضر) ومسار الطموح (أزرق)؛ اختبار الإجهاد 2026: 12.8 ساعة/سنة (معيّن)؛ المعيار القديم: 5 ساعات/سنة؛ المعيار: 1.46 ساعة/سنة؛ ERAA 2025 (≈ 0 بعد 2028؛ 0.82 في 2028). المصادر: DGEG/REN, RMSA-E 2025، الجداول 6 و7 و10؛ ENTSO-E, ERAA 2025، الملحق 3 (متوسط 540 محاكاة)؛ القيم الصفرية لـ ERAA مرسومة في أسفل المقياس. Gaspar do Amaral · © Aprecisa.com

يبيّن الشكل 2، بمقياس لوغاريتمي، ساعات الانقطاع المتوقعة سنويًا وفق المنهجيتين الرسميتين. الخطان الأخضر والأزرق هما مسارا RMSA-E 2025، مع إتاحة 100% من الربط البيني؛ والمعيّن هو اختبار الإجهاد لعام 2026. والخط البرتقالي هو المعيار البالغ 1.46 ساعة/سنة؛ والمتقطع هو المعيار القديم البالغ 5 ساعات/سنة. والخط الرمادي المنقّط هو التقييم الأوروبي. بين 2028 و2030، تتباعد المسطرتان بعامل يتجاوز الألف: ترتفع الوطنية إلى ما بين 20 و45 ساعة في السنة، وتنخفض الأوروبية إلى ما يقارب الصفر. لا يقول الشكل أي المسطرتين على حق. يقول إنهما لا يمكن أن تكونا على حق معًا.

للقفزة من 2028 إلى 2030 سببان، بحسب التقرير: إغلاق تابادا دو أوتيرو في نهاية 2029 وزيادة الاستهلاك. وإذا لم يتح إلا 10% من الربط البيني، يرتفع توقّع فقدان الحمل في 2030 إلى نحو 58 ساعة في السنة في المسار المحافظ وإلى 198 في مسار الطموح. وفي 2035 و2040 يتجاوز 180 ساعة في السنة في كل المسارات، بدفع من استهلاك أجهزة التحليل الكهربائي ومراكز البيانات والصناعة الكبيرة. ولو أُغلقت كل محطات الدورة المركّبة العاملة بالغاز في 2030، لتجاوز فقدان الحمل 500 ساعة في السنة: «في ساعات محاكاة عديدة ولسنوات مناخية مختلفة يكون النظام في عجز إزاء ذروة الاستهلاك». ويخلص التقرير نفسه إلى ضرورة الإبقاء على هذه المحطات قدرةً ثابتة.

ويتضمن التقرير أيضًا خلاصة لم يتحدث عنها أحد تقريبًا. تعِد الخطة الوطنية للطاقة والمناخ (PNEC) بأن يأتي 93% من الكهرباء المستهلكة في البرتغال في 2030 من مصادر متجددة. ولا يصل البلد إلى ذلك في أي من المسارات المدروسة: يتوقف عند 92% أو 86% أو 57%، بحسب الطريق المتّبع. وخلاصتا التقرير — نقص القدرة الثابتة والإخفاق في بلوغ هدف الطاقة المتجددة — لا تتناقضان؛ بل تفسّر إحداهما الأخرى. فالشمس والرياح تنتجان كثيرًا على مدار السنة، لكنهما لا تحضران في كل ساعة. وفي الساعات التي تغيبان فيها، يجب أن تأتي الكهرباء من الغاز أو من الماء أو من إسبانيا. وتلك الساعات هي التي تعرّض أمن الإمداد للخطر، وهي الساعات نفسها التي تمنع بلوغ الهدف.

عمليًّا: إنه كتلميذ يعِد بأن ينال 93 في الامتحان، وبحسب حسابات أستاذه نفسه ينال 92 في أحسن الأحوال و57 في أسوئها. الوعد ليس مستحيلًا، لكن لا طريق من الطرق المدروسة يوصل إليه.

عمليًّا: تخيّل ميزانين يزنان الشخص نفسه: أحدهما يشير إلى 70 كيلوغرامًا، والآخر إلى 70 غرامًا. لا حاجة إلى معرفة أيهما الصحيح لتدرك أن أحدهما مخطئ خطأً فادحًا. ابتداءً من 2028، تتباعد المسطرتان الرسميتان على هذا النحو، أكثر من ألف ضعف. الأوروبية تزن خفيفًا لأنها تفترض أن الجار في بيته دائمًا ليُعير؛ والوطنية تزن ثقيلًا لأنها تتوقع استهلاكًا لم يصل بعد. وقبل أن يقرر البلد كم يدفع للتأمين، عليه أن يعرف بأي ميزان يثق.

خامسًا. المسطرة الأوروبية تقول شيئًا آخر

منذ 2019، تُلزم اللائحة الأوروبية للسوق الداخلية للكهرباء (Regulation (EU) 2019/943) ENTSO-E، رابطة مشغّلي الشبكات الأوروبيين، بإجراء تقييم أوروبي سنوي لكفاية الموارد (ERAA). وتوافق عليه ACER أو تعدّله. وقد ووفق على إصدار 2025، مع تعديلات، بالقرار 06/2026، في أبريل 2026. وهو يعطي البرتغال 0.82 ساعة في السنة من توقّع فقدان الحمل في 2028 وما يقارب الصفر في 2030 و2033 و2035. وتلاحظ ACER أن المجال بين صيغتي النموذج لعام 2028 يمتد من 1 إلى 6 ساعات، مقابل معيار قدره 1.46، وقد رفضت تحديدًا أن تُعرض النتيجة في صورة مجال، لأنها لا تعطي إشارة واضحة.

والنتيجة قانونية قبل أن تكون تقنية. لا يجوز لدولة عضو أن تنشئ آلية قدرة إلا إذا حدّد التقييم الأوروبي أو الوطني مشكلة في الكفاية. وبما أن الأوروبي لم يحددها، جرى تكييف RMSA-E 2025 مع المنهجية الأوروبية ليصلح تقييمًا وطنيًا ويسوّغ الآلية. وهذا التكييف، كما يقول التقرير نفسه، هو الذي أخّر نشره.

الجدول 2 — مسطرتان لنظام واحد (الجدول الأصلي، بالبرتغالية). الأعمدة: الجانب؛ المسطرة الوطنية — RMSA-E 2025 (REN/DGEG)؛ المسطرة الأوروبية — ERAA 2025 (ENTSO-E/ACER). الأسطر: النموذج (PS-MORA، الذي يتحقق ساعةً بساعة من الاحتياطي التشغيلي ومرونة الإنتاج، مقابل توزيع اقتصادي على مستوى أوروبا مع 36 × 15 من السيناريوهات المناخية وعيّنات الأعطال)؛ الطاقة الكهرومائية (تمثيل مفصّل مع 40 نظامًا هيدرولوجيًا وأعطال في كل الوحدات، مقابل ضخّ أكثر بكثير مما قيس تاريخيًا، بحسب REN)؛ الربط البيني مع إسبانيا (يختبر 100% و10% من القدرة التجارية، مقابل 100% متاحة في كل الساعات)؛ ساعات الانقطاع المتوقعة في 2028 (1.86–6.24 ساعة/سنة، مقابل 0.82 ساعة/سنة، P95: 4.05؛ ACER: مجال من 1 إلى 6 ساعات)؛ ساعات الانقطاع المتوقعة في 2030 (20.7–45.4 ساعة/سنة، حتى 198 ساعة مع 10% من الربط البيني، مقابل ≈ 0 ساعة/سنة)؛ القدرة الناقصة (1,240–1,690 ميغاواط في 2030، مقابل لا شيء محدد)؛ الخلاصة الرسمية (آلية القدرة ضرورية، مقابل لا مشكلة كفاية في البرتغال، ACER، أبريل 2026). المصادر: DGEG/REN, RMSA-E 2025، القسم 3.3 والملحق 2؛ ENTSO-E, ERAA 2025، الملحقان 3 و6؛ ACER، القرار 06/2026. Gaspar do Amaral · © Aprecisa.com
الجدول 2 — مسطرتان لنظام واحد (الجدول الأصلي، بالبرتغالية). الأعمدة: الجانب؛ المسطرة الوطنية — RMSA-E 2025 (REN/DGEG)؛ المسطرة الأوروبية — ERAA 2025 (ENTSO-E/ACER). الأسطر: النموذج (PS-MORA، الذي يتحقق ساعةً بساعة من الاحتياطي التشغيلي ومرونة الإنتاج، مقابل توزيع اقتصادي على مستوى أوروبا مع 36 × 15 من السيناريوهات المناخية وعيّنات الأعطال)؛ الطاقة الكهرومائية (تمثيل مفصّل مع 40 نظامًا هيدرولوجيًا وأعطال في كل الوحدات، مقابل ضخّ أكثر بكثير مما قيس تاريخيًا، بحسب REN)؛ الربط البيني مع إسبانيا (يختبر 100% و10% من القدرة التجارية، مقابل 100% متاحة في كل الساعات)؛ ساعات الانقطاع المتوقعة في 2028 (1.86–6.24 ساعة/سنة، مقابل 0.82 ساعة/سنة، P95: 4.05؛ ACER: مجال من 1 إلى 6 ساعات)؛ ساعات الانقطاع المتوقعة في 2030 (20.7–45.4 ساعة/سنة، حتى 198 ساعة مع 10% من الربط البيني، مقابل ≈ 0 ساعة/سنة)؛ القدرة الناقصة (1,240–1,690 ميغاواط في 2030، مقابل لا شيء محدد)؛ الخلاصة الرسمية (آلية القدرة ضرورية، مقابل لا مشكلة كفاية في البرتغال، ACER، أبريل 2026). المصادر: DGEG/REN, RMSA-E 2025، القسم 3.3 والملحق 2؛ ENTSO-E, ERAA 2025، الملحقان 3 و6؛ ACER، القرار 06/2026. Gaspar do Amaral · © Aprecisa.com

لماذا تختلف المسطرتان؟ تشرح REN ذلك كتابةً، في تعليقات البلدان الملحقة بالتقييم الأوروبي. هناك سببان رئيسيان. الأول أن النموذج الأوروبي يفترض ضخًّا في المحطات القائمة أكثر بكثير مما قيس تاريخيًا. والثاني أنه يفترض أن 100% من قدرة الربط البيني مع إسبانيا متاحة دائمًا للتبادلات التجارية، وهذا لا يحدث في التشغيل الفعلي. وتضيف REN أن التقييم الأوروبي استعمل للبرتغال معيارًا متوسطًا قدره 3 ساعات/سنة، لأن البلد لم يكن قد نشر بعد المعيار وفق المنهجية المعتمدة، وأنه قدّر إمكانية الاستجابة من جانب الطلب بـ 855 ميغاواط، في حين أن المزادات البرتغالية لم تتجاوز نحو 400 ميغاواط.

وللمسطرة الوطنية كذلك حدود يعترف بها التقرير نفسه. ففي الصيغة المكيَّفة مع المنهجية الأوروبية، لم تُحاكَ إلا ست سنوات مناخية من أصل 36 في التقييم الأوروبي. وتعتمد النتائج على سيناريوهات للطلب تتضمن نموًا قويًا في الاستهلاك كثيف الكهرباء لم يتأكد بعد.

غير أن هناك نقطة تتفق عليها المسطرتان، وهي الأهم. فتقييم الجدوى الاقتصادية في ERAA نفسه يخلص إلى أن جزءًا كبيرًا من محطات الدورة المركّبة البرتغالية غير مربح في سوق الطاقة وحدها: في 2028، وبحسب المقاربة، سيُوقف تشغيل ما بين 1,770 و3,060 ميغاواط من أصل 3,829 ميغاواط قائمة. وتستنتج REN من ذلك أن آلية للدفع مقابل القدرة قد تكون ضرورية. تختلف المسطرتان حول ما إذا كانت القدرة ناقصة اليوم. وتتفقان على أن القدرة الثابتة الموجودة لا تموّل نفسها.

عمليًّا: المسطرة الأوروبية تفترض أن الجار في بيته دائمًا ليُعير وأن خزان الضخ ممتلئ دائمًا. والبرتغالية تعرف أن الجار، في اليوم السيئ، قد لا يملك شيئًا هو الآخر، وأن الخزان قد يكون نصف فارغ. وفي نقطة واحدة تتفقان: محطات الغاز مثل سيارة الإطفاء — لا أحد يدفع ثمنها بحسب الكيلومترات التي تقطعها؛ يُدفع ثمنها لتكون جاهزة.

سادسًا. متى يقع النقص، في النموذج الأوروبي

تنشر ENTSO-E ملفًا بالطاقة غير المورَّدة ساعةً بساعة، في كل منطقة، لكل واحدة من المحاكيات الـ 540 (36 × 15: 36 سيناريو مناخيًا و15 عيّنة أعطال). حلّلته للبرتغال وإسبانيا. والنتائج في الجدول 3 والشكل 3.

الجدول 3 — كيف تبدو الانقطاعات في النموذج الأوروبي (الجدول الأصلي، بالبرتغالية). الأسطر: البرتغال 2028 (مظلَّل)، إسبانيا 2028، إسبانيا 2030، إسبانيا 2035. الأعمدة: LOLE (ساعة/سنة)؛ EENS (غيغاواط ساعة/سنة)؛ الحوادث؛ متوسط المدة (ساعة)؛ أقصى مدة (ساعة)؛ أكبر انقطاع (ميغاواط)؛ أقصى عدد من الأيام المتتالية مع انقطاع؛ الساعات بين 18 و21؛ الساعات من نوفمبر إلى فبراير؛ الساعات في أغسطس وسبتمبر. البرتغال 2028: 0.82؛ 0.14؛ 260؛ 1.7؛ 4؛ 1,155؛ 3؛ 100%؛ 23%؛ 77%. المصدر: ENTSO-E, ERAA 2025، الملف الساعي للطاقة غير المورَّدة؛ حساب المؤلف على 540 محاكاة. في البرتغال (2028)، تتزامن 97% من ساعات الانقطاع مع انقطاع في إسبانيا؛ ويتركّز 63% من الطاقة غير المورَّدة في سيناريو مناخي واحد. Gaspar do Amaral · © Aprecisa.com
الجدول 3 — كيف تبدو الانقطاعات في النموذج الأوروبي (الجدول الأصلي، بالبرتغالية). الأسطر: البرتغال 2028 (مظلَّل)، إسبانيا 2028، إسبانيا 2030، إسبانيا 2035. الأعمدة: LOLE (ساعة/سنة)؛ EENS (غيغاواط ساعة/سنة)؛ الحوادث؛ متوسط المدة (ساعة)؛ أقصى مدة (ساعة)؛ أكبر انقطاع (ميغاواط)؛ أقصى عدد من الأيام المتتالية مع انقطاع؛ الساعات بين 18 و21؛ الساعات من نوفمبر إلى فبراير؛ الساعات في أغسطس وسبتمبر. البرتغال 2028: 0.82؛ 0.14؛ 260؛ 1.7؛ 4؛ 1,155؛ 3؛ 100%؛ 23%؛ 77%. المصدر: ENTSO-E, ERAA 2025، الملف الساعي للطاقة غير المورَّدة؛ حساب المؤلف على 540 محاكاة. في البرتغال (2028)، تتزامن 97% من ساعات الانقطاع مع انقطاع في إسبانيا؛ ويتركّز 63% من الطاقة غير المورَّدة في سيناريو مناخي واحد. Gaspar do Amaral · © Aprecisa.com

يلخّص الجدول 3 حوادث الانقطاع. في البرتغال، تدوم حوادث الانقطاع 1.7 ساعة في المتوسط ولا تتجاوز 4 ساعات أبدًا؛ وأكبر انقطاع نحو 1,150 ميغاواط. وفي 97% من ساعات الانقطاع في البرتغال، تكون إسبانيا أيضًا في انقطاع، ما يؤكد أن الربط البيني لا ينقذ حين يكون النقص على مستوى شبه الجزيرة الإيبيرية كلها. ويتركّز 63% من الطاقة غير المورَّدة في البرتغال في سيناريو مناخي واحد: فتوقّع فقدان الحمل هو متوسط سنوات كثيرة بلا شيء وسنوات قليلة سيئة. وفي إسبانيا، تبلغ الحوادث 18 ساعة متتالية، وفي محاكاة واحدة توجد حتى 9 أيام متتالية فيها انقطاع ما.

الجدول 3 — كيف تبدو الانقطاعات في النموذج الأوروبي (الجدول الأصلي، بالبرتغالية؛ يكرّره الأصل في هذا الموضع). المحتوى نفسه كما في الجدول السابق: LOLE، وEENS، والحوادث، ومتوسط المدة وأقصاها، وأكبر انقطاع، وأقصى عدد من الأيام المتتالية مع انقطاع، وتوزّع ساعات الانقطاع، للبرتغال 2028 ولإسبانيا 2028 و2030 و2035. المصدر: ENTSO-E, ERAA 2025، الملف الساعي للطاقة غير المورَّدة؛ حساب المؤلف على 540 محاكاة. Gaspar do Amaral · © Aprecisa.com
الجدول 3 — كيف تبدو الانقطاعات في النموذج الأوروبي (الجدول الأصلي، بالبرتغالية؛ يكرّره الأصل في هذا الموضع). المحتوى نفسه كما في الجدول السابق: LOLE، وEENS، والحوادث، ومتوسط المدة وأقصاها، وأكبر انقطاع، وأقصى عدد من الأيام المتتالية مع انقطاع، وتوزّع ساعات الانقطاع، للبرتغال 2028 ولإسبانيا 2028 و2030 و2035. المصدر: ENTSO-E, ERAA 2025، الملف الساعي للطاقة غير المورَّدة؛ حساب المؤلف على 540 محاكاة. Gaspar do Amaral · © Aprecisa.com
الشكل 3 — متى تنقص الطاقة في النموذج الأوروبي: عند نهاية العصر، وفي آخر الصيف، وفي الشتاء (الشكل الأصلي، بالبرتغالية). الساعات التي فيها طاقة غير مورَّدة، حسب الشهر (من يناير إلى ديسمبر، المحور العمودي) وساعة اليوم (من 0 إلى 21، المحور الأفقي)، مجموعةً على المحاكيات الـ 540 في ERAA 2025 (نسبة مئوية من مجموع كل منطقة). يسارًا: البرتغال، 2028؛ يمينًا: إسبانيا، 2030. المصدر: ENTSO-E, ERAA 2025، الملف الساعي للطاقة غير المورَّدة (36 × 15: سيناريوهات مناخية وعيّنات أعطال)؛ حساب المؤلف. تسجّل البرتغال انقطاعات في 2028 تقريبًا دون غيرها (LOLE قدره 0.02 و0.06 ساعة/سنة في 2033 و2035)؛ وإسبانيا في كل السنوات. Gaspar do Amaral · © Aprecisa.com
الشكل 3 — متى تنقص الطاقة في النموذج الأوروبي: عند نهاية العصر، وفي آخر الصيف، وفي الشتاء (الشكل الأصلي، بالبرتغالية). الساعات التي فيها طاقة غير مورَّدة، حسب الشهر (من يناير إلى ديسمبر، المحور العمودي) وساعة اليوم (من 0 إلى 21، المحور الأفقي)، مجموعةً على المحاكيات الـ 540 في ERAA 2025 (نسبة مئوية من مجموع كل منطقة). يسارًا: البرتغال، 2028؛ يمينًا: إسبانيا، 2030. المصدر: ENTSO-E, ERAA 2025، الملف الساعي للطاقة غير المورَّدة (36 × 15: سيناريوهات مناخية وعيّنات أعطال)؛ حساب المؤلف. تسجّل البرتغال انقطاعات في 2028 تقريبًا دون غيرها (LOLE قدره 0.02 و0.06 ساعة/سنة في 2033 و2035)؛ وإسبانيا في كل السنوات. Gaspar do Amaral · © Aprecisa.com

يبيّن الشكل 3 في أي شهر وفي أي ساعة من اليوم تقع الساعات التي فيها طاقة غير مورَّدة، بنسبة مئوية من مجموع كل منطقة. في اليسار، البرتغال في 2028، السنة الوحيدة التي فيها انقطاعات ذات شأن في النموذج الأوروبي؛ وفي اليمين، إسبانيا في 2030. في البرتغال، تقع كل ساعات الانقطاع بين الساعة 18 والساعة 21، وثلاثة أرباعها في أغسطس وسبتمبر: نهاية النهار، حين تغيب الشمس، في آخر موسم الجفاف، والسدود في أدنى مستوياتها. وفي إسبانيا، يقع معظم الانقطاعات في أمسيات نوفمبر إلى يناير، مع ذيل يمتد إلى الفجر في ديسمبر. ويبيّن الشكل أن الخطر الذي يراه النموذج الأوروبي في شبه الجزيرة ليس أسبوعًا كاملًا بلا رياح: إنه ساعة الغروب، تتكرر في أيام متتالية.

والأرقام تؤكد ذلك. في البرتغال، تدوم حوادث الانقطاع 1.7 ساعة في المتوسط ولا تتجاوز 4 ساعات أبدًا؛ وأكبر انقطاع نحو 1,150 ميغاواط. وفي 97% من ساعات الانقطاع في البرتغال، تكون إسبانيا أيضًا في انقطاع، ما يؤكد أن الربط البيني لا ينقذ حين يكون النقص على مستوى شبه الجزيرة الإيبيرية كلها. ويتركّز 63% من الطاقة غير المورَّدة في البرتغال في سيناريو مناخي واحد: فتوقّع فقدان الحمل هو متوسط سنوات كثيرة بلا شيء وسنوات قليلة سيئة. وفي إسبانيا، تبلغ الحوادث 18 ساعة متتالية، وفي محاكاة واحدة توجد حتى 9 أيام متتالية فيها انقطاع ما.

وهذا يفرض قراءة أدقّ للسيناريو المعتاد. فبالنسبة إلى الانقطاعات التي يجدها النموذج الأوروبي (من ساعتين إلى أربع ساعات عند نهاية العصر)، تكون البطاريات التي تدوم من ساعتين إلى أربع ساعات جوابًا مناسبًا، بشرط أن يمكن إعادة شحنها بين نهاية عصر وأخرى. أما خمسة أيام متتالية من العجز المستمر، فإن كمية الطاقة الواجب تخزينها تجعل البطاريات حلًّا مكلفًا جدًا. لكن هذا ليس نمط الانقطاعات في النموذج الأوروبي. النمط هو سلسلة من أواخر العصر الصعبة. ويصبح السؤال: في أيام الشتاء القليلة الرياح والقليلة الشمس، هل توجد طاقة عند الظهر لإعادة شحن التخزين قبل الذروة التالية؟ وهذا بالضبط ما تقول المسطرة الوطنية، بتفصيلها الأوفى للطاقة الكهرومائية وللاحتياطي التشغيلي، إنه قد لا يتوفر.

عمليًّا: في النموذج الأوروبي، نقص الكهرباء ليس أسبوعًا في الظلام: إنه ضيق لساعتين أو ثلاث في آخر النهار، حين تغرب الشمس ويبقى الاستهلاك مرتفعًا. ولهذا تصلح البطارية جيدًا: كالهاتف المحمول الذي يُشحن في النهار ويصمد طوال الليل. المشكلة في أيام متتالية غائمة بلا رياح: إن لم يفضل في النهار ما يكفي من الطاقة للشحن، تكون البطارية فارغة عند نهاية العصر.

سابعًا. كم يساوي ألّا نقطع

معيار 1.46 ساعة/سنة ليس اعتباطيًا. إنه ناتج عن حساب أجرته ERSE، بدعم من شركتين استشاريتين، ونُشر في ديسمبر 2025. الخطوة الأولى هي تقدير كلفة الانقطاع على المستهلك، بالاستبيان: قيمة الطاقة غير المورَّدة (VoLL) هي 3,442 يورو/ميغاواط ساعة للمستهلكين المنزليين، و16,105 يورو/ميغاواط ساعة لغير المنزليين، و12,433 يورو/ميغاواط ساعة متوسطًا مرجّحًا للبرتغال القارية. وللمقارنة، كانت القيمة المحسوبة في إسبانيا 22,879 يورو/ميغاواط ساعة. والخطوة الثانية هي تقدير الكلفة السنوية لإبقاء كل كيلوواط من كل تقنية احتياطية متاحًا، وهي ما يسمى CONE (cost of new entry). والثالثة هي قسمة إحداهما على الأخرى: النتيجة هي عدد ساعات الانقطاع في السنة الذي يصبح بعده دفع ثمن احتياطي إضافي مجديًا.

الجدول 4 — كم يكلف سنويًا كل كيلوواط من «التأمين»، وكم ساعة انقطاع يسوّغ (الجدول الأصلي، بالبرتغالية). الأعمدة: التقنية المرجعية؛ الكلفة السنوية لكل كيلوواط متاح — CONE (يورو/كيلوواط·سنة)؛ ساعات الانقطاع التي يسوّغها — CONE ÷ VoLL (ساعة/سنة). الأسطر: تمديد الدورات المركّبة (نفقات التشغيل فقط، OPEX) 18.2 و1.46؛ الطلب المرن (التكييف) 19.8 و1.60؛ تمديد دورة مركّبة لخمس سنوات 41.6 و3.34؛ توربين غاز بدورة مفتوحة 74.8 و6.01؛ دورة مركّبة جديدة 86.6 و6.97؛ الطاقة الكهرومائية 208.2 و16.75؛ بطاريات، ساعتان 423.7 و34.08؛ بطاريات، 4 ساعات 454.8 و36.58؛ الكتلة الحيوية 638.4 و51.35؛ الرياح البرية 1,198.7 و96.41؛ الرياح البحرية 12,906.5 و1,038.08؛ الطاقة الشمسية الكهروضوئية 30,260.3 و2,433.87. المصدر: ERSE (2025)، التقرير النهائي عن VoLL وCONE ومعيار الموثوقية، الجدولان 2 و3؛ السيناريو المركزي؛ VoLL = 12,433 €/MWh. Gaspar do Amaral · © Aprecisa.com
الجدول 4 — كم يكلف سنويًا كل كيلوواط من «التأمين»، وكم ساعة انقطاع يسوّغ (الجدول الأصلي، بالبرتغالية). الأعمدة: التقنية المرجعية؛ الكلفة السنوية لكل كيلوواط متاح — CONE (يورو/كيلوواط·سنة)؛ ساعات الانقطاع التي يسوّغها — CONE ÷ VoLL (ساعة/سنة). الأسطر: تمديد الدورات المركّبة (نفقات التشغيل فقط، OPEX) 18.2 و1.46؛ الطلب المرن (التكييف) 19.8 و1.60؛ تمديد دورة مركّبة لخمس سنوات 41.6 و3.34؛ توربين غاز بدورة مفتوحة 74.8 و6.01؛ دورة مركّبة جديدة 86.6 و6.97؛ الطاقة الكهرومائية 208.2 و16.75؛ بطاريات، ساعتان 423.7 و34.08؛ بطاريات، 4 ساعات 454.8 و36.58؛ الكتلة الحيوية 638.4 و51.35؛ الرياح البرية 1,198.7 و96.41؛ الرياح البحرية 12,906.5 و1,038.08؛ الطاقة الشمسية الكهروضوئية 30,260.3 و2,433.87. المصدر: ERSE (2025)، التقرير النهائي عن VoLL وCONE ومعيار الموثوقية، الجدولان 2 و3؛ السيناريو المركزي؛ VoLL = 12,433 €/MWh. Gaspar do Amaral · © Aprecisa.com

الجدول 3 هو، عمليًّا، قائمة أسعار للتأمين. إبقاء محطات الدورة المركّبة الموجودة أصلًا، مع دفع كلفة تشغيلها فقط، يكلف 18.2 يورو/كيلوواط في السنة، وهذه التقنية هي التي حددت معيار 1.46 ساعة/سنة. وتوربين غاز جديد بدورة مفتوحة يكلف 74.8 يورو/كيلوواط في السنة. وبطارية تدوم أربع ساعات تكلف 454.8 يورو/كيلوواط في السنة، أي ستة أضعاف. هذه أرقام الجهة المنظِّمة، لا تقديرات طرف ذي مصلحة.

ويحسن قراءة الجدول مع تحفّظين. قيمة المستهلكين غير المنزليين تستند إلى 246 مقابلة مُعتمدة ولم تُرجَّح قطاعًا قطاعًا، كما تشير الهيئة نفسها؛ ورقم 12,433 يورو/ميغاواط ساعة تقدير له هامش خطأ. كما أن إمكانية الطلب المرن المحتسبة، نحو 0.7 غيغاواط من التكييف، تنقل الاستهلاك بضع ساعات؛ وهي لا تعادل إيقاف الصناعة لأيام.

عمليًّا: إنه حساب من يقرر هل يشتري مولّدًا لمطعمه: كم يخسر عن كل ساعة بلا كهرباء، مقابل كم يكلفه سنويًا أن يبقى المولّد جاهزًا. بالنسبة إلى بيت، كل كيلوواط ساعة تنقص تساوي نحو 3.4 يورو؛ وبالنسبة إلى شركة، نحو 16 يورو. وأرخص تأمين هو الموجود أصلًا: إبقاء محطة غاز يكلف 18.2 يورو لكل كيلوواط في السنة؛ وبطارية جديدة تكلف 25 ضعفًا.

ثامنًا. القدرة: أن ندفع لتكون جاهزة

في سوق الطاقة وحدها، تقبض كل محطة ثمن كل ميغاواط ساعة تبيعها. والمحطة التي لا يُحتاج إليها إلا بضع عشرات من الساعات في السنة لا تسترد، من تلك الساعات، لا استثمارها ولا صيانتها. ويسمّي الاقتصاديون هذا مشكلة «المال المفقود» (missing money). نظريًا، الأسعار المرتفعة جدًا في ساعات الندرة تسدّ الفرق؛ وعمليًا، لهذه الأسعار حدود ويصعب قبولها سياسيًا. والنتيجة مدوّنة في التقييم الأوروبي نفسه: ما بين 1,770 و3,060 ميغاواط من أصل 3,829 ميغاواط من الدورات المركّبة البرتغالية غير مربحة في 2028 وستُغلق.

عمليًّا: لا أحد يُبقي سيارة أجرة متوقفة طوال العام في انتظار ليلة رأس السنة. فإذا احتاجت المدينة إلى تلك السيارات في تلك الليلة، فعليها أن تدفع لها لتكون متاحة — أو أن تقبل بألّا تكون هناك سيارات أجرة.

تدفع آلية القدرة، فضلًا عن الطاقة، مقابل الجاهزية: مبلغًا لكل ميغاواط ولكل سنة، في مقابل الالتزام بالجاهزية حين يطلب مشغّل الشبكة، مع غرامات على من يُخلّ. والكمية الواجب شراؤها تُستمد من معيار الموثوقية؛ والسعر يتحدد، في العادة، بالمزاد. وتُحتسب كل تقنية بحسب قدرتها الثابتة: يُطبَّق معامل تخفيض يعكس مقدار مساهمتها، في المتوسط، في الساعات الحرجة. محطة الغاز تُحتسب كاملة تقريبًا؛ والبطارية التي تدوم ساعتين تُحتسب جزئيًا؛ والرياح والشمس تُحتسبان قليلًا.

عمليًّا: إنها الاشتراك الشهري مع سبّاك الطوارئ: يُدفع كل شهر كي يلبّي النداء ليلة الأحد، وإن لم يلبِّ يخسر الاشتراك. ويُدفع لكلٍّ بقدر ما يضمن: السبّاك الذي لا يلبّي إلا نصف المرات يقبض النصف.

هناك ثلاثة أشكال رئيسية. في السوق المركزية، يشتري مشغّل الشبكة القدرة بالمزاد، قبل سنوات؛ وهو نموذج بريطانيا العظمى وإيطاليا وبلجيكا وبولندا وأيرلندا، والآن إسبانيا. وفي الالتزام اللامركزي، على كل مورّد أن يشتري شهادات تغطي ذروة عملائه؛ وهو النموذج الفرنسي. وفي الاحتياطي الاستراتيجي، تخرج بعض المحطات من السوق ولا تُستدعى إلا في الطوارئ؛ وهو نموذج ألمانيا والسويد وفنلندا. ويقارن الجدول 5 بين الحالات.

الجدول 5 — أن ندفع لتكون جاهزة: آليات القدرة في البرتغال وخارجها (الجدول الأصلي، بالبرتغالية). الأعمدة: البلد أو السوق؛ نوع الآلية؛ سارية منذ؛ القيم المعروفة؛ ملاحظات. الأسطر: البرتغال (لا آلية عاملة، آلية قيد التحضير؛ الإخطار المسبق للمفوضية أُعلن في 15 يونيو 2026؛ لم تُعلن أحجام ولا تكاليف؛ مزاد ضمان القدرة في 2017: 1,766 ميغاواط بسعر 4,775 يورو/ميغاواط لتسعة أشهر؛ نطاق احتياطي التنظيم منذ 2022، بمزادات حتى نحو 400 ميغاواط)؛ إسبانيا (سوق مركزية، مزادات مشغّل الشبكة؛ وافقت عليها المفوضية في مايو 2026، وقواعدها مؤرخة في 15 سبتمبر 2026؛ حتى 9,000 مليون يورو في 2026–2036، نحو 900 مليون يورو في السنة؛ عقود لسنة واحدة للمحطات القائمة، وحتى 15 سنة للجديدة، ومن سنة إلى 10 سنوات للطلب؛ حد 550 g CO₂/kWh)؛ بريطانيا العظمى (سوق مركزية، 2014؛ مزاد T-4 لعام 2029/30: 27.10 £/kW·year، 40.1 غيغاواط؛ البطاريات: 1.2 غيغاواط بعد التخفيض بحسب المساهمة الثابتة)؛ فرنسا (التزام لامركزي، 2017؛ كل مورّد يشتري شهادات لذروة عملائه)؛ إيطاليا وبلجيكا وبولندا وأيرلندا (سوق مركزية، بين 2018 و2025 بحسب البلد؛ مزادات متعددة السنوات ينظمها مشغّل الشبكة)؛ ألمانيا والسويد وفنلندا (احتياطي استراتيجي؛ محطات خارج السوق، لا تُستدعى إلا في الطوارئ)؛ الولايات المتحدة — PJM، 13 ولاية شرقية (سوق مركزية، 2007؛ 2027/28: 333.44 US$/MW·day، ≈ 122 US$/kW·year، عند السقف الأقصى؛ بقي 6,623 ميغاواط بلا تعاقد؛ مراكز البيانات تفسّر نحو 5,100 ميغاواط من زيادة الذروة المتوقعة)؛ الولايات المتحدة — تكساس، ERCOT (سوق الطاقة وحدها، بلا دفع مقابل القدرة؛ تراهن على أسعار مرتفعة جدًا في ساعات الندرة؛ انقطاعات جماعية في عاصفة فبراير 2021). المصادر: الحكومة البرتغالية (2026)؛ ERSE والحكومة (2017)؛ ERSE، التوجيه 14/2021؛ المفوضية الأوروبية وOrden TED/966/2026؛ Modo Energy (2026)؛ PJM (2025). تلخيص المؤلف. Gaspar do Amaral · © Aprecisa.com
الجدول 5 — أن ندفع لتكون جاهزة: آليات القدرة في البرتغال وخارجها (الجدول الأصلي، بالبرتغالية). الأعمدة: البلد أو السوق؛ نوع الآلية؛ سارية منذ؛ القيم المعروفة؛ ملاحظات. الأسطر: البرتغال (لا آلية عاملة، آلية قيد التحضير؛ الإخطار المسبق للمفوضية أُعلن في 15 يونيو 2026؛ لم تُعلن أحجام ولا تكاليف؛ مزاد ضمان القدرة في 2017: 1,766 ميغاواط بسعر 4,775 يورو/ميغاواط لتسعة أشهر؛ نطاق احتياطي التنظيم منذ 2022، بمزادات حتى نحو 400 ميغاواط)؛ إسبانيا (سوق مركزية، مزادات مشغّل الشبكة؛ وافقت عليها المفوضية في مايو 2026، وقواعدها مؤرخة في 15 سبتمبر 2026؛ حتى 9,000 مليون يورو في 2026–2036، نحو 900 مليون يورو في السنة؛ عقود لسنة واحدة للمحطات القائمة، وحتى 15 سنة للجديدة، ومن سنة إلى 10 سنوات للطلب؛ حد 550 g CO₂/kWh)؛ بريطانيا العظمى (سوق مركزية، 2014؛ مزاد T-4 لعام 2029/30: 27.10 £/kW·year، 40.1 غيغاواط؛ البطاريات: 1.2 غيغاواط بعد التخفيض بحسب المساهمة الثابتة)؛ فرنسا (التزام لامركزي، 2017؛ كل مورّد يشتري شهادات لذروة عملائه)؛ إيطاليا وبلجيكا وبولندا وأيرلندا (سوق مركزية، بين 2018 و2025 بحسب البلد؛ مزادات متعددة السنوات ينظمها مشغّل الشبكة)؛ ألمانيا والسويد وفنلندا (احتياطي استراتيجي؛ محطات خارج السوق، لا تُستدعى إلا في الطوارئ)؛ الولايات المتحدة — PJM، 13 ولاية شرقية (سوق مركزية، 2007؛ 2027/28: 333.44 US$/MW·day، ≈ 122 US$/kW·year، عند السقف الأقصى؛ بقي 6,623 ميغاواط بلا تعاقد؛ مراكز البيانات تفسّر نحو 5,100 ميغاواط من زيادة الذروة المتوقعة)؛ الولايات المتحدة — تكساس، ERCOT (سوق الطاقة وحدها، بلا دفع مقابل القدرة؛ تراهن على أسعار مرتفعة جدًا في ساعات الندرة؛ انقطاعات جماعية في عاصفة فبراير 2021). المصادر: الحكومة البرتغالية (2026)؛ ERSE والحكومة (2017)؛ ERSE، التوجيه 14/2021؛ المفوضية الأوروبية وOrden TED/966/2026؛ Modo Energy (2026)؛ PJM (2025). تلخيص المؤلف. Gaspar do Amaral · © Aprecisa.com

القواعد الأوروبية صارمة. فاللائحة (EU) 2019/943 لا تجيز آلية قدرة إلا إذا حدد تقييم للكفاية مشكلة، وتشترط معيارًا للموثوقية، وتُلزم بفتحها لكل التقنيات — التوليد والتخزين والطلب —، وتحدد سقفًا للانبعاثات قدره 550 غرامًا من ثاني أكسيد الكربون لكل كيلوواط ساعة، وهو ما يُقصي محطات الفحم، وتنص على مشاركة قدرات من بلدان أخرى. وكل آلية هي مساعدة حكومية وتحتاج إلى موافقة المفوضية الأوروبية.

في البرتغال، القصة قصيرة ومتقطعة. حتى 2017، كانت المحطات تتلقى حافزًا لضمان القدرة يُحدَّد إداريًا. وفي ذلك العام، منح مزادٌ 1,766 ميغاواط بسعر 4,775 يورو/ميغاواط للأرباع الثلاثة الأخيرة من السنة، بكلفة تقل عن 5.7 مليون يورو، مقابل نحو 12.9 مليون يورو في النظام السابق؛ ولم يصبح آلية دائمة. وفي 2022، استُبدلت خدمة القابلية للقطع بسوق لنطاق احتياطي التنظيم، مفتوحة لكبار المستهلكين، لم تتجاوز مزاداتها نحو 400 ميغاواط. وفي 15 يونيو 2026، أعلنت الحكومة التحضير لآلية قدرة تنافسية، مفتوحة للتوليد والتخزين وإدارة الطلب، وبدء الإخطار المسبق للمفوضية. ولم تُعلن أحجام ولا تكاليف ولا مواعيد.

في إسبانيا، قُطع الطريق بالفعل. وافقت المفوضية في مايو 2026 على آلية تصل إلى 9,000 مليون يورو للفترة 2026–2036، أي نحو 900 مليون يورو في السنة. ويحدد القرار الوزاري Orden TED/966/2026، المؤرخ في 15 سبتمبر، القواعد: مزادات رئيسية قبل ما يصل إلى خمس سنوات، ومزادات تعديل سنوية، ومزادات انتقالية؛ وعقود لسنة واحدة للمحطات القائمة، وحتى خمس عشرة سنة للمحطات الجديدة، ومن سنة إلى عشر سنوات للطلب؛ وفقدان المدفوعات مع زيادة بنسبة 20% والإقصاء بعد ثلاثة اختبارات فاشلة. ولا تزال معاملات التخفيض والتمويل وموعد المزاد الأول قيد التحديد.

خارج أوروبا، الطرفان المتباعدان أمريكيان. في PJM، أكبر سوق كهرباء في الولايات المتحدة، أُغلق مزاد 2027/28 عند السعر الأقصى، 333.44 دولارًا أمريكيًا لكل ميغاواط في اليوم، أي نحو 122 دولارًا لكل كيلوواط في السنة، ومع ذلك بقي 6,623 ميغاواط بلا تعاقد؛ وتأتي زيادة الذروة المتوقعة كلها تقريبًا من مراكز البيانات. وفي تكساس، السوق سوق طاقة وحدها وتراهن على أسعار مرتفعة جدًا في ساعات الندرة؛ وفي فبراير 2021، تركت عاصفة شتوية ملايين الناس بلا كهرباء لأيام.

تتميّز البرتغال في ثلاث نقاط. الأولى قانونية: التقييم الأوروبي لا يحدد مشكلة كفاية في البلد، وكان لا بد من تكييف التقييم الوطني لتأسيس الآلية. والثانية تتعلق بالحجم: ما ينقص، من 850 إلى 1,550 ميغاواط في 2026، يعادل محطة أو محطتين، في سوق قليلة المتنافسين المحتملين، ما يجعل المزاد أقل تنافسية. والثالثة هي الجوار: مع دفع إسبانيا مقابل القدرة وعدم دفع البرتغال بعد، يكون للقدرة الثابتة في شبه الجزيرة مشترٍ على جانب من الحدود دون الآخر، والآلية الإسبانية تنص على الانفتاح لاحقًا على مشاركة البلدان المرتبطة بها.

عمليًّا: إسبانيا تدفع اشتراك السبّاك بالفعل؛ والبرتغال ما زالت تقرر. فإذا كان السبّاك يسكن على الحدود، فإنه ليلة الأحد يلبّي أولًا نداء من يدفع له.

تاسعًا. ما بقي أن يُقاس

المسطرتان نموذجان، لا قياسات. والخطوة التالية هي مقارنتهما بما حدث فعلًا: استعراض السلاسل الساعية الحقيقية لإنتاج الرياح والشمس والماء، والاستهلاك، والتبادل مع إسبانيا على مدى السنوات العشر الأخيرة، وعدّ المرات التي كانت فيها أواخر عصر أو أسابيع بلغ فيها الهامش حدّه الأدنى، وكم دامت، ومن غطّاها. والبيانات علنية، على منصة الشفافية لدى ENTSO-E. وقد أجريت هذا العدّ في «As piores semanas que já tivemos» («أسوأ الأسابيع التي مررنا بها»): في اثنتي عشرة سنة من البيانات الساعية كانت هناك 20 فترة سكون للرياح دامت أربعة أيام أو أكثر، ومن يسندها هو إسبانيا أكثر فأكثر — فساعات الاستيراد بأكثر من 3 غيغاواط ارتفعت من ساعة واحدة في 2015 إلى 1,562 في 2026. وهذا بالضبط الافتراض الذي تثق به المسطرة الأوروبية والذي تبيّن البيانات أنه غير مضمون. ويبقى إجراء العدّ نفسه لساعات الذروة في آخر العصر وحدها.

وهناك أيضًا ثلاثة أسئلة لا تجيب عنها الوثائق. الأول: كم ساعة من الهامش المنخفض عاشها النظام منذ إغلاق محطات الفحم، دون انقطاعات. والثاني: كم ستكلف القابلية للقطع لو كان عليها أن تدوم أيامًا لا ساعات. والثالث: كيف تُوفَّق المسطرتان قبل أن تصل آلية القدرة إلى بروكسل، حيث سيكون للمسطرة الأوروبية وزنها.

عمليًّا: النماذج هي النشرة الجوية. والبيانات المقيسة هي الترمومتر. وقبل أن نقرر كم ندفع للتأمين، يحسن أن نرى ما سجّله الترمومتر في السنوات العشر الأخيرة.

كيف نعرف بأي ميزان نثق: ست خطوات

قبل شراء تأمين باهظ، يُوزن كيلوغرام معروف على الميزانين ويُسأل الجار، بالأرقام، هل سيكون في بيته في أسوأ ليلة أحد. وحتى ذلك الحين، يُحتفظ بالتأمين الرخيص الموجود أصلًا.

الخلاصة

منذ 2018، تنذر التقارير الرسمية البرتغالية بأن ذروة الاستهلاك لن تعود مغطاة من دون قدرة ثابتة جديدة. وقد قُدِّمت سنة المشكلة دائمًا، وكبر النقص من 400 إلى نحو 1,700 ميغاواط. وفي يونيو 2026، أعلن التقرير «مرحلة الانكسار» للسنة نفسها، وأعلنت الحكومة آلية قدرة. أما التقييم الأوروبي، الذي وافقت عليه ACER، فيقول إنه لا توجد مشكلة، وتشرح REN السبب: إنه يفترض ضخًّا أكثر من الحقيقي وربطًا بينيًا متاحًا دائمًا.

تتفق المسطرتان في الجوهر. محطات الغاز الموجودة هي أرخص احتياطي، والسوق وحدها لا تدفع ثمنها. وتختلفان في الباقي، وفي الباقي يتقرر كم سندفع. لم يعد أسوأ أسبوع فرضية: إنه خلاصة ثمانية تقارير رسمية. وما بقي أن نعرفه هو هل سنعبره بمحطات يُدفع لها لتنتظر أم ببروتوكول لفصل الأحمال.

في جملة واحدة. منذ ثماني سنوات والتقارير الرسمية تنذر بأن البرتغال ستحتاج إلى 1 إلى 2 غيغاواط من الاحتياطي الثابت؛ والمسطرة الأوروبية تقول لا، وعلى هذا الخلاف يتوقف من يدفع ثمن الكهرباء في أسوأ آخر عصر في السنة.

Gaspar do Amaral

النص والجداول والأشكال والحسابات من إعداد المؤلف، بالاستعانة بالذكاء الاصطناعي في البحث واستخراج بيانات التقارير والتحقق. © Aprecisa.com

ملاحظة منهجية

التقارير الوطنية. قرأت الملخص التنفيذي وأقسام تحليل أمن الإمداد في الإصدارات الثمانية من RMSA-E، من 2018 إلى 2025، التي نشرتها DGEG. إصدارات 2018 إلى 2021 بصيغة ممسوحة ضوئيًا؛ استخرجت نصها بالتعرّف الضوئي على الحروف وتحققت من كل قيمة مذكورة في صورة الصفحة. ومن إصدارات 2022 إلى 2025 استخرجت النص مباشرة. وفي RMSA-E 2025 استعملت التصويب الذي نشرته DGEG، والذي يصحح الصفحات 11 و42 و75 بشأن نتيجة المزاد السابع لنطاق mFRR. قيم الجدول 1 والشكل 1 هي قيم اختبار الإجهاد في كل إصدار؛ وحين يذكر الإصدار مجالًا، أسجّله؛ وحين يذكر أكثر من شرط (مثلًا، مع تابادا دو أوتيرو ومن دونها)، أسجّل الشرط الرئيسي وأذكر الآخر.

التقييم الأوروبي. قيم توقّع فقدان الحمل في ERAA 2025 للبرتغال (متوسط 0.82 ساعة/سنة في 2028، مع مئين 95 قدره 4.05 ساعة/سنة؛ و0.00 و0.02 و0.06 ساعة/سنة في 2030 و2033 و2035) هي قيم الملحق 3، بعد تقاسم الانقطاعات بين المناطق. ومجال 1 إلى 6 ساعات/سنة في 2028 هو الذي ذكرته ACER في القرار 06/2026. وتعليقات REN في الملحق 6.

الملف الساعي. يسرد الملف ERAA_2025_HourlyENSData، لكل سنة مستهدفة (2028 و2030 و2033 و2035)، ولكل سيناريو مناخي (1 إلى 36)، ولكل عيّنة أعطال (1 إلى 15)، ولكل منطقة، الساعات التي فيها طاقة غير مورَّدة وقيمتها بالميغاواط ساعة. وحسبت: توقّع فقدان الحمل بوصفه عدد الساعات التي فيها انقطاع مقسومًا على 540؛ والطاقة غير المورَّدة المتوقعة بوصفها مجموع الميغاواط ساعة مقسومًا على 540 (والقيم تطابق قيم الملحق 3)؛ والحادثة بوصفها سلسلة ساعات متتالية فيها انقطاع في المحاكاة نفسها؛ وأقصى عدد من الأيام المتتالية بوصفه أكبر عدد من الأيام التقويمية المتتالية التي فيها ساعة انقطاع واحدة على الأقل في المحاكاة نفسها؛ والتزامن بوصفه نسبة ساعات الانقطاع في البرتغال التي يكون فيها، في المحاكاة نفسها وفي الساعة نفسها، انقطاع في إسبانيا. وتوزيعات الشكل 3 حسب الشهر والساعة تعدّ الساعات التي فيها انقطاع، لا الطاقة.

قيمة الطاقة غير المورَّدة وCONE. قيم الجدول 3 هي قيم السيناريو المركزي في التقرير النهائي لـ ERSE الصادر في ديسمبر 2025 (الجداول 1 إلى 3). وساعات الانقطاع التي تسوّغها كل تقنية ناتجة، وفق منهجية ACER، عن قسمة CONE على VoLL: مثلًا، 18.2 €/kW·year ÷ 12,433 €/MWh × 1,000 = 1.46 h/year.

الحدود. كل أرقام هذا المقال نتائج نماذج رسمية، لا قياسات لما حدث. وقد تغيرت شروط اختبارات الإجهاد من إصدار إلى آخر، ولذلك يبيّن تتابع الشكل 1 تطور الإنذارات، لا سلسلة متجانسة. ولم أحلل سيناريوهات الطلب في كل إصدار ولا الملاحق التقنية الكاملة؛ والخلاصات المذكورة هي تلك التي تبرزها التقارير نفسها.

عن هذه الترجمة. ترجمة للمقالة التي نشرها المؤلف على لينكدإن في 13 أكتوبر 2026؛ والنسخة البرتغالية الكاملة موجودة على هذا الموقع. الجداول الخمسة والأشكال الثلاثة هي الصور الأصلية، بنصوصها البرتغالية، مع تعليق مترجم يذكر عنوانها وما تبيّنه ومصدرها؛ ويكرر الأصل الجدول 3، وتعرض الترجمة ما يراه قارئ الأصل. وقد استُبدل الغلاف الأصلي بغلاف مترجم. أرقام الجداول المذكورة في النص هي أرقام الأصل. والمثال اليومي الأخير في قائمة المصطلحات، الذي يظهر في الأصل عنوانًا، يظهر هنا في الإطار نفسه كبقية الأمثلة. «المسطرة» (régua) استعارة المؤلف لمنهجيتي القياس. تبقى أسماء الهيئات والتقارير البرتغالية بالبرتغالية، مع شرح بين قوسين في أول ذكر لها. وتبقى عناوين المصادر بلغتها الأصلية؛ ولا تُترجم إلا تعليقاتها.

المراجع

  1. DGEG, Monitorização da Segurança de Abastecimento — [A. التقارير الوطنية لأمن الإمداد (DGEG/REN)] صفحة تضم كل الإصدارات.
  2. RMSA-E 2025 (2026–2040) — نُشر في 5 يونيو 2026 — مرحلة الانكسار في 2026، 12.8 ساعة/سنة؛ احتياجات 1,240–1,690 ميغاواط في 2030؛ التصويب (الأصل بالبرتغالية).
  3. RMSA-E 2024 (2025–2040) — 18 فبراير 2025 — ≈ 1,650 ميغاواط في 2025.
  4. RMSA-E 2023 (2024–2040) — 22 ديسمبر 2023 — 1,750–1,950 ميغاواط في 2024.
  5. RMSA-E 2022 (2023–2040) — 25 أكتوبر 2022 — 600–1,050 ميغاواط في 2023.
  6. RMSA-E 2021 (2022–2040) — 400–450 ميغاواط في 2022.
  7. RMSA-E 2020 (2021–2040) — ذروة غير مغطاة في 2022 (ICP = 0.96).
  8. RMSA-E 2019 (2020–2040) — ذروة غير مغطاة في 2025 (ICP = 0.98).
  9. RMSA-E 2018 (2019–2040) — ذروة غير مغطاة في 2025 (ICP = 0.98).
  10. ENTSO-E, ERAA 2025 — Reports & Results — [B. التقييم الأوروبي] التقرير التنفيذي، والملاحق 1 إلى 7، والملف الساعي للطاقة غير المورَّدة.
  11. ACER, Decisão 06/2026 sobre a ERAA 2025 — موافقة مع تعديلات؛ مجال من 1 إلى 6 ساعات/سنة للبرتغال في 2028.
  12. ERSE, Segurança de Abastecimento — [C. معيار الموثوقية وقيمة الطاقة غير المورَّدة] التقرير النهائي الصادر في ديسمبر 2025: VoLL قدرها 12,433 يورو/ميغاواط ساعة، وCONE لكل تقنية، ومعيار 1.46 ساعة/سنة.
  13. ACER, Decisão 23/2020 — منهجية حساب VoLL وCONE ومعيار الموثوقية.
  14. Governo de Portugal (15 de junho de 2026), Governo prepara mecanismo de capacidade — [D. قرارات سياسية] الإخطار المسبق للمفوضية الأوروبية؛ مزاد لبطاريات بقدرة 750 ميغافولت أمبير.
  15. Governo de Portugal (2026), Governo prepara mecanismo de capacidade… — [E. آليات القدرة] 15 يونيو 2026: آلية تنافسية، مفتوحة للتوليد والتخزين والطلب؛ بدء الإخطار المسبق.
  16. Governo de Portugal (2017), Primeiro leilão de garantia de potência — 1,766 ميغاواط بسعر 4,775 يورو/ميغاواط؛ كلفة تصل إلى 5.68 مليون يورو، مقابل 12.9 مليون يورو في النظام السابق.
  17. ERSE (2021), ERSE aprova diretiva que cria mercado de banda de reserva de regulação — التوجيه 14/2021؛ يحل محل خدمة القابلية للقطع ابتداءً من 1 يناير 2022.
  18. Energy-Storage.news (2026), EU approves Spain's €9 billion capacity market — عشر سنوات، نحو 900 مليون يورو في السنة؛ التوليد والطلب والتخزين.
  19. DLA Piper (2026), Spain launches its new capacity market — Orden TED/966/2026: أنواع المزادات، والمدد، والغرامات، وحد 550 g CO₂/kWh.
  20. Modo Energy (2026), leilão T-4 da Grã-Bretanha para 2029/30 — 27.10 £/kW·year؛ 40.1 غيغاواط.
  21. PJM (2025), PJM Auction Procures 134,479 MW of Generation Resources — 2027/28: 333.44 US$/MW·day، عند السقف؛ 6,623 ميغاواط بلا تعاقد؛ مراكز البيانات.
  22. Gaspar do Amaral (2026), As piores semanas que já tivemos — [F. بيانات مقيسة] اثنتا عشرة سنة من الكهرباء في البرتغال، ساعةً بساعة، انطلاقًا من ENTSO-E: فترات سكون الرياح، والاستيراد من إسبانيا، واستعمال محطات الغاز (الأصل بالبرتغالية).

النقاش على لينكدإن (بالبرتغالية)

تُكتب التعليقات على هذا النص في لينكدإن، حيث نُشرت المقالة باللغة البرتغالية. يمكنكم الكتابة بالعربية. وافقوا أو خالفوا أو أضيفوا بيانات: كل اعتراض مُعلَّل يلقى ردًّا.

Gaspar do Amaral · الأصل البرتغالي بتاريخ 13 أكتوبر 2026، منشور في هذا الموقع؛ صدرت الترجمة في 27 أكتوبر 2026 · الأشكال والجداول © Aprecisa.com · بالاستعانة بالذكاء الاصطناعي